التنظيم والإدارة والأكاديمية الوطنية للتدريب يبحثان تعزيز التعاون في تطوير القيادات الحكومية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استقبل المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، اليوم، الدكتورة سلافة أحمد جويلي المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والدكتور طاهر نصر نائب المدير التنفيذي، بمقر الجهاز بالعاصمة الإدارية، حيث بحث الجانبان مجالات التعاون المشتركة في تدريب القيادات بالجهاز الإداري للدولة.
وخلال اللقاء، أكد المهندس حاتم نبيل أن بناء القدرات ليس مجرد نشاط تدريبي، بل هو ركيزة استراتيجية لإدارة الموارد البشرية في الدولة، موضحًا أن تطوير القيادات يعتمد على منهجيات علمية تستند إلى التقييم الموضوعي، وتحليل الاحتياجات، وتطوير مهارات الإدارة الاستراتيجية وصناعة القرار.
وأضاف أن تحقيق التطوير المؤسسي يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المؤسسات الوطنية المعنية بالتدريب، وفي مقدمتها الأكاديمية الوطنية للتدريب، بما يضمن توحيد الرؤية وتبادل الخبرات واستثمار الموارد المتاحة بصورة فعالة تعزز كفاءة الجهاز الإداري.
من جانبها، أعربت الدكتورة سلافة أحمد جويلي عن تقدير الأكاديمية للتعاون القائم مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مشيرة إلى أن العمل المشترك بين المؤسسات الوطنية يُمثل قيمة مضافة لمنظومة التدريب في الدولة، ويُسهم في تحسين جودة الخدمات العامة عبر إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات العمل الحكومي الحديث.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان استمرار التنسيق في الملفات المشتركة المتعلقة ببناء القدرات وتطوير القيادات، دعمًا لجهود الدولة في تعزيز كفاءة الجهاز الإداري وتحسين مستوى الأداء المؤسسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز مركزي تنظيم إدارة
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور