صراحة نيوز-

أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، عن مشاركتها كراعٍ بلاتيني في النسخة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني(C8 2025) ، الذي نُظّم بالتعاون بين شركة “سوفكس الأردن”، والمركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير.

وتأتي هذه المشاركة انسجاماً مع هوية الشركة المؤسسية الجديدةتحت مظلة “Beyon“، وتجسيداً لالتزامها الراسخ بضخ استثماراتاستراتيجية لدعم التحول الرقمي في الأردن، حيث رصدت الشركةمبلغ 300 مليون دينار لتعزيز البنية الرقمية في الأردن، موفرةً بذلكبنية تحتية متطورة وشراكات عالمية لتعزيز الاقتصاد الرقمي.

وتهدفأمنية من خلال هذه الاستثمارات إلى تعزيز دورها كممكن رئيسللتحول الرقمي، عبر تقديم حلول مبتكرة تجمع بين الاتصال الذكي،وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني.

واستعرضت “أمنية” خلال المؤتمر، عبر جناحها التفاعلي، تجربة تفاعلية متكاملة للزوار سلطت الضوء على تطبيقات واقعية لحلولها المتقدمة، والتي صممت خصيصاً لتمكين المؤسسات والشركات من تعزيز عملياتها وحماية بياناتها. وركزت الشركة بشكل خاص على حلول التجزئة الذكية (Smart Retail)، وحلول التعليم الذكي(Smart Education) ، بالإضافة إلى أحدث تقنيات الأمن السيبراني.

وضم الجناح مجموعة من الخبراء والمختصين للإجابة عن استفسارات الزوار وتقديم شرح تفصيلي حول كيفية توظيف حلول الاتصال المتقدمة وإنترنت الأشياء، والمنصات الأمنية في بناء بيئة رقمية أكثر ذكاءً وأماناً، بما يعكس التوجه الاستراتيجي لشركة أمنية، نحو تقديم منظومة رقمية متكاملة تتجاوز مفهوم الاتصال التقليدي.

وفي تعليقه على هذه الرعاية، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، فيصل الجلاهمة: “شكل معرض ومؤتمر C8 2025 منصة نوعية لاستعراض أحدث التقنيات المتقدمة في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي، ويأتي حضور أمنية كراعٍ بلاتيني ليؤكد دورها المحوري في تعزيز الابتكار ودعم المؤسسات في رحلتها نحو التحول الذكي. وتنسجم المشاركة مع هوية الشركة الجديدة التي تمثل التطور والموثوقية والقدرة على تقديم حلول متكاملة تُسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر قوة وأماناً.“

وتُعد هذه المشاركة خطوة متقدمة في جهود أمنية، لتوسيع حضورها في المشهد الرقمي الوطني والإقليمي، وترسيخ مكانتها كشريك رئيس في تطوير حلول التكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي في شتى القطاعات الحيوية داخل المملكة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي