مسقط تستضيف "أسبوع عُمان للمناخ" لمناقشة الحلول البيئية المستدامة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الرؤية- ريم الحامدية
تستضيف سلطنة عُمان، خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر القادم، النسخة الثانية من أسبوع عُمان للمناخ (الحياة في عالم مستدام)، بهدف توحيد جهود الجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية والمجتمعية في المجالات البيئية، وتسريع التحول نحو الطاقات النظيفة.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة البيئة، الثلاثاء، قال سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، إن النسخة الثانية من أسبوع عُمان للمناخ (الحياة في عالم مستدام) يعد منصة وطنية وإقليمية للبحث عن حلول فعالة للتحديات والقضايا البيئية المختلفة، وتعزيز التعاون الدولي لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية في رؤية عُمان 2040 وأهداف التنمية المستدامة 2030.
وأشار سعادته إلى دور الحدث في دعم العمل البيئي العالمي، وتسهيل الشراكات الإقليمية والدولية، وتحفيز القطاع الخاص لتبني الحلول البيئية المستدامة، إلى جانب إبراز جهود سلطنة عُمان الرائدة في مختلف المحافل البيئية، وتشجيع المشاركة المجتمعية الفاعلة.
ويسعى أسبوع عُمان للمناخ الذي تنظمه هيئة البيئة إلى تعزيز الابتكار في الاقتصاد الدائري والأخضر والتقنيات البيئية، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمنصة إقليمية رائدة في العمل البيئي. ويأتي تنظيم أسبوع عُمان للمناخ لعام 2026م من قبل هيئة البيئة وبالتعاون مع شركة الدار العربية، وبالتنسيق مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والجامعات والكليات الحكومية والخاصة ومؤسسات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
ويتضمن أسبوع عُمان للمناخ مؤتمرات علمية متخصّصة، تستعرض المشاريع البحثية المتقدمة والأوراق العلمية المحكمة في المحاور البيئية المختلفة، والنشر العلمي في المجلات والدوريات العالمية. وتشتمل الفعاليات على جلسات حوارية رفيعة المستوى وحلقات فنية نقاشية متعمقة، وورش عمل تخصصية وبرامج تدريبية، بالإضافة إلى منصات شبابية لمشاريع بيئية ابتكارية واعدة، ومشاركات لإبراز دور النساء ورائدات الأعمال في جهود العمل البيئي.
ويصاحب الحدث تنظيم زيارات ميدانية للوفود الدولية للاطلاع على المشاريع والمبادرات البيئية المتميزة في سلطنة عُمان، وجولات سياحية لأبرز المعالم السياحية والمكونات التراثية والثقافية التي تتفرد بها سلطنة عُما.، كما يصاحب أسبوع عُمان للمناخ القادم إقامة معرض "جرينكس"، وهو منصة مبتكرة تعزّز مفاهيم الاستدامة البيئية ومبادئ الاقتصاد الأخضر في قطاع الأعمال، يشارك فيه أكثر من 100 جهة من سلطنة عُمان وخارجها معنية بالتقنيات والحلول البيئية الرائدة، بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.