الجزيرة:
2026-06-03@02:07:14 GMT

رفض روسي صيني.. كيف أشعل قرار غزة جدلا بالمنصات؟

تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT

رفض روسي صيني.. كيف أشعل قرار غزة جدلا بالمنصات؟

أثار إقرار مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركيا يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، جدلا واسعا وردود فعل متباينة على المنصات الرقمية، خصوصا بعد امتناع كل من روسيا والصين عن التصويت على القرار.

واعتُمِد القرار الذي يؤيد خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، بتأييد 13 عضوا في المجلس، بينما امتنعت روسيا والصين عن استخدام حق النقض (الفيتو) لإسقاطه، مما فتح الباب أمام تساؤلات عن مستقبل القطاع وآليات تنفيذ القرار.

ويرحب النص المعتمد بإنشاء "مجلس للسلام" برئاسة ترامب، بحيث يتولى مهمة تنسيق تمويل إعادة إعمار غزة، وذلك ريثما تنهي السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي وتستعيد السيطرة على القطاع بشكل فعال وآمن.

كما يأذن القرار بإنشاء "قوة استقرار دولية مؤقتة" في غزة، بالتعاون مع مصر وإسرائيل، لتتولى تأمين الحدود وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، والإشراف على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل دائم.

وينص القرار على أن الجيش الإسرائيلي سينسحب بالكامل من القطاع بمجرد أن تفرض القوة الدولية سيطرتها الأمنية والعملياتية، على أن يستمر التفويض الممنوح لمجلس السلام والقوة الدولية حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2027.

وقد رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرار مجلس الأمن، معتبرا أنه سيؤدي إلى "مزيد من السلام في كل أنحاء العالم"، وأضاف في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن التصويت هو بمثابة "اعتراف وتأييد لمجلس السلام الذي سأرأسه".

في المقابل، برر المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا امتناع بلاده عن التصويت بوجود تساؤلات عن ولاية القوة الدولية، التي قد تتجاوز مهام حفظ السلام إلى "إنفاذ السلام"، مما يحولها إلى طرف في الصراع.

من جهته، انتقد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، غياب الجانب الفلسطيني عن ترتيبات الحوكمة التي يطرحها القرار، معتبرا أن "السيادة والملكية الفلسطينية لا تنعكسان بشكل كامل".

إعلان

أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فقد أعلنت رفضها للقرار، معتبرة أنه "يفرض آلية وصاية دولية على قطاع غزة"، ويهدف إلى تحقيق الأهداف التي فشل الاحتلال في تحقيقها عبر الحرب.

من جانبه، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالخطة، قائلا إنها ستؤدي إلى السلام والازدهار لأنها تصر على نزع السلاح في غزة وإزالة ما وصفه بالتطرف منها.

ورصد برنامج "شبكات" (2025/11/18) جانبا من التعليقات على هذا القرار، حيث عبرت سهيلة عن صدمتها من هدوء ردود الفعل الشعبية تجاه ما وصفته بـ"الكارثة"، فكتبت:

ازاي الدنيا مش مقلوبة على قرار مجلس الأمن مبارح؟ ليه الدنيا مبتتهدش مش فاهمة؟ ليه الناس ساكته أو متعرفش اللي بيحصل؟ قرار مبارح ده هيغير غزة اللي نعرفها تماما هيغير حدودها وسلطتها وشعبها، دي كارثة ومصيبة كبيرة والله

بينما أشار حمدي إلى مفارقة في المواقف الدولية والعربية من القرار، فغرد:

مفارقة عجيبة أن ترفض كل من روسيا الصين قرار مجلس الأمن الغامض الذي يمنح الولايات المتحدة وإسرائيل الهيمنة الكاملة على غزة، بينما تحمست له السلطة الفلسطينية والدول العربية!

أما باسم، فقد شكك في دوافع بعض الفصائل الفلسطينية لرفض القرار، فكتب:

كلو خارج قطاع غزة رافض قرار مجلس الأمن اللي الكل خارج غزة وقع عليه في اتفاق شرم الشيخ، غريب أمر الفصائل الفلسطينية أول ما يقرب كابوس أن الكيكة هتتقسم خارج إطارهم بيعترضوا عطول

فيما رأى جمال في القرار فصلا جديدا من "صفقة القرن"، معتبرا أنه يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، فقال:

قرار مجلس الأمن لقضية غزة ليس إلا لوضع اليد عليها وتصفية للقضية الفلسطينية بعد مؤامرة سحب سلاح المقاومين وحرمانهم من مقاومة إسرائيل واسترجاع حقهم السليب بفلسطين والقدس وما جرى ليس إلا تنفيذا لمؤامرة صفقة القرن

وفي خطوة منافسة، وزعت روسيا مشروع قرار بديلا يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تطوير خيارات لقوة تحقيق استقرار دون تبني نموذج "مجلس السلام"، لكن لم يتحدد بعد موعد لطرحه للتصويت.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قرار مجلس الأمن

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان