الرئيس الأمريكي يصطحب ولي العهد في جولة في البيت الأبيض
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
اصطحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، في جولة في البيت الأبيض.
واستقبل ترامب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء.
ويبحث ولي العهد مع الرئيس الأمريكي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصطحب #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان في جولة في البيت الأبيض #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن | #MBSINUSA#٩٢_عاما_من_الشراكة_والازدهار | #الإخبارية pic.twitter.com/isLhtC1jOy
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) November 18, 2025 الأمير محمد بن سلمانترامبالرئيس الأمريكيولي العهدقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان ترامب الرئيس الأمريكي ولي العهد الأمیر محمد بن سلمان فی البیت الأبیض ولی العهد
إقرأ أيضاً:
شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رسالة مهمة إلى الشعب المصري، ركزت على التفاؤل بالمستقبل واستمرار الدولة في تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
بناء مستقبل أفضل للمواطنين،وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس شدد على أن الدولة تواصل العمل بكل جدية من أجل بناء مستقبل أفضل للمواطنين، وفق رؤية تعتمد على التخطيط العلمي، ودعم التنمية، ومواجهة أوجه القصور والفساد، بما يساهم في تحقيق تطلعات المصريين.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال الفترة الماضية يعكس تقدير القيادة السياسية لحجم المسؤوليات والأعباء التي واجهها الشعب، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل رسالة طمأنة بأن جهود الدولة تستهدف في المقام الأول تحسين جودة حياة المواطنين.
استكمال بناء الجمهورية الجديدةوأضاف شردي أن خطط الدولة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الداخلية بالتوازي مع استمرار الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع مختلف الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.