بعد التوجيه بمتابعة حالته الصحية.. عمر خيرت يوجه رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
حرص الموسيقار عمر خيرت، على توجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما وجه وزير الصحة خالد عبد الغفار أمرا بمتابعة حالته الصحية، وتقديم كافة أشكال الدعم الطبي.
وفي هذا السياق، أصدر عمر خيرت، بيانا وجه من خلاله الشكر للرئيس السيسي، قائلا: «أتقدم بخالص الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه الكريم بمتابعة حالتي الصحية».
وأضاف عمر خيرت: «هذا الاهتمام يعكس تقدير الدولة للفن والثقافة، وأشعر بامتنان كبير لهذه اللفتة الإنسانية. أشكر أيضا الأطقم الطبية على جهودها، وأدعو الله أن أعود قريبا لجمهوري الذي أعده بالمزيد من الموسيقى والحفلات».
وتابع عمر خيرت: «كنت طوال حياتي أؤمن أن الفن قوة ناعمة تدعم روح هذا الوطن، واليوم أشعر أن الوطن يرد لى هذا الوفاء، أشكر كل من تواصل وسأل وأرسل دعوة أوكلمة طيبة، فهي دعم معنوي كبير».
تفاصيل الحالة الصحية لـ عمر خيرتوكانت كشفت نيفين نظيف، مديرة الإعلام بالشركة المسؤولة عن أعمال الموسيقار عمر خيرت في تصريحات تلفزيونية عن تحسن الحالة الصحية للموسيقار عمر خيرت بعد تعرضه لنزلة شعبية شديدة نتيجة ضغوط الحفلات الأخيرة».
وقالت مديرة أعمال الموسيقار عمر خيرت إن: «عمر خيرت دخل العناية المركزة لمدة يوم واحد بسبب انخفاض نسبة الأكسجين بشكل كبير، لكنه الآن في غرفة عادية ويستمر فى التحسن بشكل ملحوظ».
الحالة الصحية للموسيقار عمر خيرتومن جانبه، أوضح مصدر مقرب من الموسيقار عمر خيرت أن حالته الصحية، تشهد تحسنا كبيرا، وما زال تحت الرعاية الطبية الدقيقة بعد إصابته بنزلة شعبية حادة تطلبت إجراء عدد من الفحوصات للاطمئنان عليه.
وأضاف المصدر أن عمر خيرت من المقرر أن يستأنف نشاطه الفني في شهر ديسمبر المقبل، وذلك بعد ما أوصاه الأطباء بالحصول على فترة راحة مناسبة حتى يستطيع التعافي بشكل كامل ويستعيد عافيته.
اقرأ أيضا:
طولان: استفدنا من وديات تونس والمغرب والجزائر.. وعمر فايد مدافع مصر القادم
حلمي طولان: أشركت 8 وجوه جديدة قبل كأس العرب.. وعمر فايد لاعب مميز
ورد وشوكولاتة.. مفاجأة تضع الفنانة زينة في صدارة التريند
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس السيسي عبدالفتاح السيسي عمر خيرت الرئيس عبدالفتاح السيسي الموسيقار عمر خيرت الموسیقار عمر خیرت
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.