مدحت العدل ويسري نصر الله في لجان تحكيم مهرجان الفيوم لأفلام البيئة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
اختارت إدارة مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة السيناريست مدحت العدل والمخرج يسري نصر الله، ليكونا ضمن لجان تحكيم الدورة الثانية، المقرر إقامتها في الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر الجاري بمدينة الفيوم، تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة الفيوم.
لجان تحكيم الدورة الثانية لمهرجان الفيوم لأفلام البيئةويترأس السيناريست والمنتج الدكتور مدحت العدل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة، وتضم في عضويتها الفنانة اللبنانية دياموند أبو عبود والمخرج المصري عمر الزهيري والفنان البحريني عمار زينل.
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، فيترأسها المخرج يسري نصر الله، ويشاركه في العضوية المخرجة السعودية ريم البيات والناقد أسامة عبد الفتاح.
كما تم اختيار الناقد الدكتور وليد سيف لرئاسة لجنة تحكيم مسابقة أفلام الطلبة، وتضم المخرج سعد هنداوى، الفنان أحمد فتحي.
هاني لاشين: مهرجان الفيوم يشهد حضورًا واسعًا لأفلام من دول حول العالموفي تصريحاته حول الدورة الجديدة، أكد المخرج هاني لاشين، رئيس مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، أن الدورة الثانية تشهد حضورًا واسعًا لأفلام من دول متعددة حول العالم، مشيرًا إلى أن تشكيل لجان التحكيم جاء بعناية ليضم نخبة من أبرز صناع ونجوم السينما في مصر والعالم العربي.
وأعرب الفنان سيد عبد الخالق، مدير المهرجان، عن سعادته بانضمام مجموعة مميزة من صناع السينما إلى لجان التحكيم في هذه الدورة، خاصة في ظل الإقبال الكبير من الشباب المبدعين على المشاركة بأفلامهم، مؤكدًا أن الدورة الجديدة تشهد عددا من المفاجآت من حيث الورش والحضور.
من جانبها، قالت الناقدة ناهد صلاح، المدير الفني للمهرجان: «يسعدني أن نعلن هذا العام عن لجان تحكيم تتمتع بخبرة عميقة ورؤية معاصرة للسينما، حرصنا على اختيار أسماء قادرة على قراءة الصورة في بعدها الإنساني والبيئي، وتعكس تنوعًا في المدارس الفنية والخلفيات الثقافية. نثق في أن قراراتهم ستضيف قيمة حقيقية للدورة الحالية، وأن اختياراتهم ستدعم الأصوات السينمائية الجديدة التي تضع البيئة في قلب الإبداع».
اقرأ أيضاًلأسباب صحية.. عمر خيرت يغيب عن حفل مهرجان صدى الأهرامات
يُعرض غدا بمهرجان تيميمون.. ما قصة فيلم «ثريا» للمخرج أحمد بدر؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المخرج هاني لاشين المخرج يسري نصر الله مدحت العدل مهرجان الفيوم لأفلام البيئة وزارة الثقافة مهرجان الفیوم لأفلام البیئة لجان تحکیم
إقرأ أيضاً:
تكريم خاص لـ زياد الرحباني ضمن فعاليات الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية
قررت الدورة السادسة والثلاثون من أيام قرطاج السينمائية تكريم الموسيقار والدراماتورج والممثل والصحفي اللبناني زياد الرحباني، أحد العلامات الفنية العربية الفارقة منذ سبعينيات القرن الماضي، وصاحب التجربة التي جمعت بين الموسيقى والمسرح والسياسة بروح ناقدة وحسّ إنساني عميق.
ورسّخ الرحباني حضوره كأيقونة فنية انطلقت من الإرث الرحباني العريق لتؤسس مسارًا مستقلًا اتسم بالجرأة في الطرح والخصوصية في الأسلوب، لتصبح أعماله جزءًا من الذاكرة الثقافية العربية، سواء من خلال موسيقاه التي حملت نبض بيروت ووجعها، أو عبر مسرحياته التي عكست صراعات الإنسان العربي وواقعه اليومي.
وتتضمن برمجة هذه الدورة عرض أربعة أفلام شارك فيها زياد الرحباني تمثيلًا أو من خلال تأليف الموسيقى التصويرية، وهي “طيّارة من ورق” لرندة الشهّال، و“نهلة” لفاروق بلوفة، و“عائد إلى حيفا” لقاسم حول، و“زياد الرحباني… من بعد هالعمر” لجاد غصن، ويأتي هذا الاختيار حرصًا من المهرجان على تقديم صورة شاملة عن حضوره السينمائي، وإتاحة الفرصة لجمهور قرطاج لاكتشاف أبعاد جديدة في تجربة هذا الفنان المتعدد المواهب.
وتعتبر أيام قرطاج السينمائية، التي انطلقت عام 1966 على يد الطاهر شريعة، أقدم وأهم مهرجان سينمائي عربي وإفريقي، إذ حمل منذ تأسيسه رسالة واضحة في دعم السينما البديلة والملتزمة بقضايا الإنسان والحرية والهوية. ويتميّز المهرجان بطابعه الأفرو-عربي، وبانحيازه إلى الأفلام ذات البعد الجمالي والفكري، إضافة إلى احتفائه بالرموز السينمائية العربية والعالمية التي أثرت في الحراك الثقافي. وفي دورته السادسة والثلاثين، يواصل المهرجان مساره في إبراز التجارب المميزة واستعادة أثر صُنّاع الفن الذين تركوا بصمتهم في الوجدان السينمائي.
ويأتي تكريم زياد الرحباني هذا العام بوصفه احتفاءً بفنان جمع بين الأصالة والحداثة، وقدّم عبر خمسة عقود أعمالًا شكّلت ذاكرة أجيال، ولاتزال تلهم جمهور الفن ومحبي السينما والموسيقى والمسرح.