صور.. طرق واشنطن تستقبل ولي العهد بأعلام المملكة والولايات المتحدة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تزيّنت طرق العاصمة الأمريكية واشنطن، وخاصة المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض، بأعلام المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، في أثناء حفل الاستقبال الرسمي لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وعكست الأعلام التي ترفرف على أعمدة الإنارة والمباني الحكومية المحيطة بمقر الرئاسة الأمريكية أجواء الترحيب بسمو ولي العهد، في مشهد يجسد رمزية العلاقات العميقة بين الرياض وواشنطن، وما تشهده من نمو متواصل في مختلف المجالات.
أخبار متعلقة تتصل بالعلاقات الثنائية.. خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من ملك البحرينولي العهد وترامب يعقدان القمة السعودية الأمريكية في البيت الأبيضكانت مدينة واشنطن، شهدت استعدادات مكثفة، لاستقبال سمو ولي العهد -حفظه الله-.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن الأمير محمد بن سلمان الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ولي العهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واشنطن ولی العهد
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.