#سواليف

استقبل الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، اليوم الثلاثاء، ولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان في مراسم استثنائية وغير مسبوقة بالبيت الأبيض، حيث قام ترامب باستقبال ضيفه عند البوابة الجنوبية خلافاً للبروتوكول المعتاد عند البوابة الشمالية.

واصطف أعضاء الإدارة الأميركية وحرس الشرف الذين اعتلوا الخيول ورفعوا العلمين الأميركي والسعودي، فيما حلّقت طائرات حربية ترحيباً بموكب ولي العهد.

وبعد مراسم الاستقبال الرسمية، اصطحب ترامب الأمير محمد بن سلمان في جولة داخل أروقة البيت الأبيض قبل الانتقال إلى المكتب البيضاوي لبدء المحادثات.

ويجري ولي العهد السعودي خلال الزيارة سلسلة لقاءات تتضمن محادثات رسمية مع ترامب، وغداء عمل، إضافة إلى حضور عشاء رسمي في المساء. وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما أكده مجلس الوزراء السعودي، الذي شدد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وما تحمله من تطلعات مشتركة نحو شرق أوسط مستقر وآمن.

مقالات ذات صلة انتخاب مجلس إدارة جديد لجمعية وكلاء السياحة والسفر الأردنية 2025/11/10

وأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن العلاقة مع الولايات المتحدة حيوية لأمن المملكة، قائلا: “نريد أن نكون جزءا من اتفاقات أبراهام ولكن نريد تحقيق حل الدولتين”.
وأضاف ولي العهد السعودي: “العلاقة مع الولايات المتحدة حيوية لأمننا، نريد أن نكون جزءا من اتفاقات أبراهام ولكن نريد تحقيق #حل_الدولتين”.
وأكد: “السعودية حليف قوي وشريك مهم”.

من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “لدينا رد إيجابي من ولي العهد حول #اتفاقيات_أبراهام”.

اتفاقات دفاعية وتعاون نووي مدني

وكشف مسؤول أميركي كبير أن المحادثات ستسفر عن توقيع #اتفاقيات_ضخمة في مجالات الدفاع والطاقة النووية المدنية، إلى جانب #استثمارات_سعودية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة، ضمن برنامج مشاريع قد تتجاوز قيمته #مليارات_الدولارات.

وأكد ترامب مساء الاثنين أن الولايات المتحدة ستبيع للسعودية مقاتلات “إف-35″، بعد طلب الرياض شراء 48 طائرة، في خطوة تمثل تحولًا غير مسبوق في السياسة الأميركية، إذ ستكون هذه المرة الأولى التي تحصل فيها المملكة على هذه المقاتلات المتقدمة. وقد يفتح هذا الاتفاق الباب لتغييرات جوهرية في ميزان القوى العسكرية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف إسرائيلية من تأثير الصفقة على “التفوق العسكري النوعي” الذي تلتزم واشنطن بضمانه.

كما يُتوقع الإعلان عن اتفاق أميركي – سعودي في مجال التعاون النووي المدني، بما يشمل مشروعات نوعية ضمن مسار تطوير الطاقة النظيفة في المملكة.

استثمارات بمئات المليارات

وتستهدف واشنطن الاستفادة من تعهد سعودي سابق باستثمار 600 مليار دولار في قطاعات أميركية متنوعة منذ زيارة ترامب للرياض عام 2017، إذ تستعد الإدارة الأميركية للإعلان عن عشرات المشاريع المشتركة ذات البعد الاقتصادي والتقني والأمني.

وأكد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي – الأميركي، تشارلز حلّاب، أن زيارة ولي العهد السعودي “تمثل فصلًا جديدًا” في التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيرًا إلى أن العام الماضي شهد تحقيق منجزات غير مسبوقة في الشراكات بين البلدين.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ترامب محمد بن سلمان حل الدولتين اتفاقيات أبراهام اتفاقيات ضخمة استثمارات سعودية مليارات الدولارات ولی العهد السعودی الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • ولي العهد السعودي يعزي نجل الرئيس هادي في وفاة والده
  • الرئيس السيسي يرسل مندوبا للتعزية في وفاة والد السفير السعودي بالقاهرة
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط