مركز فلسطين: الأسرى في سجون الجنوب الإسرائيلي تجمدت أطرافهم بلا أي تدفئة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
#سواليف
حذّر ” #مركز_فلسطين_لدراسات_الأسرى ” من #الظروف_الإنسانية_القاسية التي يعيشها #الأسرى في #سجون_الجنوب_الإسرائيلي، خاصة في منطقة النقب، مع بداية #موجة_البرد والمطر الأخيرة، حيث تجمدت أطرافهم بسبب غياب أي #وسائل_تدفئة أو #ملابس_شتوية منذ أكثر من عامين.
وأوضح المركز، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأسرى في #سجون_النقب”، و” #نفحه “، و” #ريمون “، وعدد من المعتقلات التي أنشئت خلال الحرب على غزة، أبرزها سجن ” #سدي_تيمان “، والتي تضم نحو نصف عدد الأسرى في سجون الاحتلال، عاشوا أيامًا صعبة نتيجة انخفاض درجات الحرارة واقترابها من الصفر، مع تسرب الأمطار إلى الأقسام وخسارة معظم ممتلكاتهم وملابسهم القليلة.
وأشار مدير المركز، رياض الأشقر، إلى أن أكثر السجون معاناة هو سجن النقب، الذي يقبع في أقسامه أكثر من 2,500 أسير، حيث توجد أقسام قائمة على الخيام تتسرب إليها الأمطار، ويمنع الأسرى من إدخال الملابس والأغطية الشتوية، فيما يُحرم الأسرى الجدد من أي بدائل سوى الملابس التي اعتقلوا بها. كما أشار إلى حرمانهم من الماء الساخن بتعليمات من وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف بن غفير.
مقالات ذات صلةوقال الأشقر إن الأسرى يعانون أساسًا ظروف اعتقال قاسية وسياسات تنكيل وتضييق مستمرة، وأن موجة البرد تزيد معاناتهم، وتضاعف احتمالية انتشار الأمراض الشتوية مثل الإنفلونزا والكحة وارتفاع الحرارة، دون تقديم أي علاج لهم، حيث كانوا يعتمدون سابقًا على الأعشاب المتوفرة مثل البابونج والميرمية، والتي حُرِموا منها منذ عامين.
وأكد المركز أن السجون غير مهيأة لاستقبال الشتاء، وأن الاحتلال يعمد إلى إخراج الأسرى في ساعات الصباح الباردة بحجة التفتيش الأمني، مما يزيد من معاناتهم الإنسانية.
وطالب مركز فلسطين المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل، وتشكيل لجان لزيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى، والضغط على الاحتلال لإعادة برنامج الزيارات الذي تم إغلاقه منذ أكثر من عامين.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأسرى موجة البرد ملابس شتوية سجون النقب ريمون سدي تيمان الأسرى فی أکثر من
إقرأ أيضاً:
ضربوا موظفًا بسلاح أبيض في القاهرة.. 3 أشخاص يواجهون الغرامة والحبس عامين
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من القاء القبض على
3 أشخاص لقيامهم بالتعدي علي موظف بالضرب باستخدام سلاح أبيض محدثين إصابته المنوه عنها، لخلافات بينهم وبين شقيقته .
وذلك بعد ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائم على النشر من قيام بعض الأشخاص بالتعدي عليه بالضرب باستخدام سلاح أبيض وإحداث إصابته بالقاهرة.
عقوبة التعدي على موظف عمومي
نصت المادة 136 من قانون العقوبات على أن كل من تعدى على أحد الموظفين العموميين أو رجال الضبط أو أي إنسان مكلف بخدمة عمومية أو قاومه بالقوة أو العنف أثناء تأدية وظيفته أو بسبب تأديتها يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة شهور أو بغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه.
وإذا حصل مع التعدي أو المقاومة ضرب أو نشأ عنهما جرح تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين أو غرامة لا تتجاوز مائتي جنيه.
فإذا حصل الضرب أو الجرح باستعمال أية أسلحة أو عصي أو آلات أو أدوات أخرى أو بلغ الضرب أو الجرح درجة الجسامة المنصوص عليها في المادة ٢٤١ تكون العقوبة الحبس.
ويكون الحد الأدنى للعقوبات في الجرائم المنصوص عليها في المواد ١٣٣ و١٣٦ و١٣٧ خمسة عشر يوماً بالنسبة إلى عقوبة الحبس وعشر جنيهات بالنسبة إلى عقوبة الغرامة إذا كان المجني عليه فيها موظفاً عمومياً أو مكلفاً بخدمات عامة بالسكك الحديدية أو غيرها من وسائل النقل العام ووقع عليه الاعتداء أثناء سيرها أو توقفها بالمحطات.