ترامب: السعودية لعبت دورًا مهمًا في اتفاق السلام بقطاع غزة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة ستزيد التنسيق العسكري مع السعودية، موضحا أن المملكة حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي "الناتو".
حفل عشاء في البيت الأبيضوأشار ترامب في كلمة له على هامش حفل العشاء الذي أقيم بالبيت الأبيض على شرف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى أن الشراكة الكبيرة مع السعودية ستمضي قدما بمصالح البلدين.
وفي سياق آخر، قال الرئيس الأمريكي "نحن قريبون من تحقيق السلام في الشرق الأوسط"، مضيفا أن السعودية لعبت دورا مهما في اتفاق السلام بقطاع غزة.
الصديق الأفضل للسعوديةوأكد الرئيس ترامب، أنه الصديق الأفضل للمملكة العربية السعودية، مبديا ساعدته بوجود ولي العهد السعودي قائلا "أرحب بالصديق والرجل ذي الرؤية الرائعة ولي العهد السعودي"، مضيفا "لقد كان يوما عظيما لأمريكا والسعودية".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه جرى بحث الكثير من الملفات مع الوفد السعودي، مبديا سعادته بوجود الأمير محمد بن سلمان، الذي يلتقيه بعد 8 عقود من لقاء الملك عبد العزيز مع الرئيس الأمريكي الراحل تيودرو روزفلت.
ترامب يدافع عن ولي العهد السعوديودافع ترامب عن ولي العهد السعودي في قضية مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، مؤكدا أنه لم يُحمّل الأمير مسؤولية جريمة القتل التي وقعت عام ٢٠١٨، رغم أن تقريرًا استخباراتيًا أمريكيًا خلص إلى عكس ذلك.
وزار ولي العهد السعودي الولايات المتحدة اليوم لأول مرة منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي، مراسل صحيفة واشنطن بوست، عام ٢٠١٨، داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.
الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدةووافق بن سلمان على زيادة الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة إلى تريليون دولار، ودافع الرئيس بشدة عن الأمير عندما طُرحت أسئلة حول خاشقجي.
وقال ترامب، في إشارة إلى ولي العهد السعودي: "لم يكن يعلم شيئًا". من جانبه، وصف بن سلمان مقتل خاشقجي بأنه "خطأ فادح".
ووُجّهت أسئلة منفصلة للرئيس ترامب بشأن ملفات إبستين - التي صوّت مجلس النواب الأمريكي الآن على نشرها - لكنه ردّ واصفًا الصحفي الذي طرح السؤال بأنه "مراسل سيء".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي ترامب حلف شمال الأطلسي الناتو حفل العشاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولی العهد السعودی الرئیس الأمریکی بن سلمان
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.