ناشطة طفيلية لولي العهد : الطفيلة بحاجة الى التفاتة ملكيّة تُعيد لها حقّها
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- وجهت الناشطة في محافظة الطفيلة رامية البدارين عبر صفحتها على الفيسبوك رسالة الى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله ضمنتها الواقع الصعب الذي يعيشه شباب وشابات محافظة الطفيلة تزامنا مع الزيارة المرتقبة لسموه الى المحافظة.
وقالت في رسالتها ان محافظة الطفيلة بحاجة إلى وقفة صادقة تُسلّط الضوء على ما يعانيه أهلها من ارتفاع نسب الفقر والبطالة، و ضعف في الخدمات وفرص التنمية، و تهميشٍ امتد لسنوات ترك أثره واضحًا على الشباب والنساء والأسر جميعًا.
ولفتت إلى أن الطفيلة ليست كما يصوّرها البعض بأنها بخير، بل هي بحاجة إلى التفاتة ملكيّة تُعيد لها حقّها في التنمية والفرص. شبابنا يستحقون أن يُسمَع صوتهم بلا تزييف وبلا تجميل، وأن يُعبّروا أمام سموّكم عما يحتاجونه حقًا: فرص عمل، مشاريع تنموية، دعم للمبادرات الشبابية، وتحسين للخدمات الأساسية.
نص الرسالة
سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله،
تحية طيبة ملؤها الاحترام والتقدير،
نحنُ أبناء وبنات محافظة الطفيلة، نتقدّم إلى سموّكم بهذه الرسالة تزامنًا مع زيارتكم الكريمة للمحافظة، آملين أن يصل صوت الطفيلة الحقيقي إلى مسامعكم، صوت أبنائها البسطاء الذين يعيشون الواقع بكل تفاصيله وتحدياته.
سيدي،
إنّ الطفيلة محافظة عزيزة على قلب القيادة، ولكنّ واقعها اليوم يحتاج إلى وقفة صادقة تُسلّط الضوء على ما يعانيه أهلها من ارتفاع نسب الفقر والبطالة، و ضعف في الخدمات وفرص التنمية، و تهميشٍ امتد لسنوات ترك أثره واضحًا على الشباب والنساء والأسر جميعًا.
ونحن نرجو من سموّكم أن يكون اللقاء في زيارتكم مع شباب المحافظة الحقيقيين، وأبنائها الذين يعيشون همومها يوميًا، وليس فقط مع من يُقدَّمون في الزيارات الملكية بأحاديث مُعدّة مسبقًا لا تعكس واقع الطفيلة ولا احتياجاتها الحقيقية.
سيدي،
الطفيلة ليست كما يصوّرها البعض بأنها بخير، بل هي بحاجة إلى التفاتة ملكيّة تُعيد لها حقّها في التنمية والفرص. شبابنا يستحقون أن يُسمَع صوتهم بلا تزييف وبلا تجميل، وأن يُعبّروا أمام سموّكم عما يحتاجونه حقًا: فرص عمل، مشاريع تنموية، دعم للمبادرات الشبابية، وتحسين للخدمات الأساسية.
نحن نؤمن بأن زيارتكم ستكون نقطة تحوّل، إذا استمعتم مباشرة لأبناء الطفيلة البسطاء دون وسيط أو إعداد مسبق، لتصل إليكم الحقيقة كما هي، فأنتم دائمًا الأقرب إلى نبض الناس وواقعهم.
حفظكم الله ورعاكم،
وأدامكم سندًا للشباب والوطن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام محافظة الطفیلة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.