إشادة برلمانية بإلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة .. نواب: سابقة تاريخية .. ورسالة واضحة على النزاهة والشفافية
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
في خطوة تعكس التزام السلطات بضمان نزاهة العملية الانتخابية وسيرها وفقًا للقانون،أعلنت الجهات المختصة اليوم إلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة انتخابية، ويأتي هذا الإجراء بعد مراجعة دقيقة للملفات والشكاوى المقدمة، بما يضمن حماية حقوق الناخبين والمنافسة العادلة بين المرشحين.
بداية ، أكد الدكتور وليد عبدالعليم، أمين أمانة العضوية المركزية بحزب حماة الوطن، ومرشح الحزب عن دائرة عين شمس، أن القرار الصادر عن الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي، بإلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة انتخابية وإعادة التصويت من جديد، يُعد سابقة مهمة في التاريخ البرلماني المصري ورسالة واضحة بأن العملية الانتخابية في مصر باتت ترتكز على مبادئ النزاهة والشفافية وسيادة القانون دون تهاون، لافتًا أن هذا القرار يكشف عن إرادة سياسية جادة لدى القيادة والجهات المختصة لإرساء قواعد عدالة حقيقية بين جميع المرشحين، وضمان الوقوف على مسافة واحدة من الجميع، بما يعزز ثقة الناخبين بأن أصواتهم ستذهب لمن يمثلهم بجدارة ودون أي تأثيرات أو تجاوزات.
وأضاف "عبدالعليم"، أن ما اتخذته الهيئة من إجراءات جريئة يعكس حرص الدولة المصرية بمؤسساتها كافة على خروج استحقاق انتخابات مجلس النواب 2025 بصورة مشرفة ومحايدة، ويؤكد أن الدولة مستمرة في بناء برلمان قوي يعبر عن المصريين ويجسد إرادتهم الحرة، وأن مراجعة اللجان المختصة لكافة الشكاوى والطعون بكل دقة يؤكد أننا أمام مشهد انتخابي هام من حيث الالتزام بالقواعد القانونية وتكافؤ الفرص بين المرشحين.
وشدد أمين أمانة العضوية المركزية بحزب حماة الوطن، أن مع قراءة ما صدر عن الهيئة الوطنية للانتخابات سنجد أننا أمام مرحلة جديدة من ترسيخ قواعد الحوكمة الانتخابية، حيث تتعامل الدولة مع كل مخالفة مهما كانت بسيطة بمنطق القانون وحده، وهو ما يضمن أن البرلمان القادم سيعكس إرادة شعبية صافية دون أي شوائب أو تدخلات.
وتوقف "عبدالعليم"، أمام البيان الهام الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمس، والذي تحدث خلاله بكل وضوح وشفافية وجرأة عن المخالفات التي تم رصدها في الجولة الأولى من الانتخابات، مؤكداً أن الرئيس قدم نموذجًا غير مسبوق في تحمل المسؤولية السياسية واحترام حق الناخب.
وأوضح الدكتور وليد عبد العليم، أن توجيهات الرئيس جاءت لتؤكد أن الدولة عازمة على تصحيح المسار الانتخابي فورًا، وعدم السماح بأي ممارسات قد تؤثر على نزاهة العملية أو تشوه شكل الحياة السياسية في البلاد، إذ يعد خطوة مهمة نحو إرساء حياة سياسية أكثر انفتاحًا وتعددية، تُبنى على احترام أصوات المواطنين، وتمهد لتشكيل برلمان قادر على سن تشريعات وسياسات حقيقية، داعيًا الناخبين بضرورة المشاركة في الجولة الثانية وعملية التصويت التي ستتم في الدوائر التي ثُبت مخالفات بها، مؤكدا أن تلك القرارات الصادرة وحرص القيادة السياسية على تحقيق الشفافية تعزز ثقة الناخب في هذه العملية الانتخابية وتؤكد أنه لن يأتي نائب داخل البرلمان إلا برغبة الناخبين.
من جانبه، الدكتور جمال أبوالفتوح: بيان الرئيس السيسي سابقة هامة واستجابة سريعة لشكاوي الشارع المصري
أكد الدكتور جمال أبوالفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن المخالفات التي وقعت في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، تعد سابقة هامة تأتي لتؤكد على إصرار القيادة السياسية على ضبط العملية الانتخابية وإعادة التأكيد على الحق الأصيل للناخب في اختيار ممثليه تحت قبة البرلمان بكل شفافية ونزاهة، لافتاً إلى أن استجابة الرئيس السريعة والواضحة لشكاوى المواطنين من تجاوزات شابت العملية الانتخابية تعكس بوضوح أن القيادة السياسية ليست بمعزل عن الشارع المصري، وتؤكد وجود علاقة وطيدة ومباشرة بينها وبين قضايا وشكاوى المواطنين.
وأضاف "أبوالفتوح"، أن بيان الرئيس السيسي يعد انتصارًا لإرادة الناخبين، بخلاف إنه أرسى حقوق المرشحين في التيقن من متابعة عملية التصويت داخل اللجان، وهو ما يكفله الدستور، مشدداً على أن تلك التوجيهات تُرسخ النزاهة والعدالة في الحياة السياسية لتأسيس برلمان قادم وفق أسس سليمة ليكون وسيلة هامة وجسرًا بين المواطن البسيط والسلطات التنفيذية .
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن توجيهات الرئيس السيسي تسهم في الإعلاء من شفافية الإجراءات وترسيخ حياة سياسية عادلة، مؤكدا أن التوصيات بإمكانية إعادة الانتخابات جزئيًا أو كليًا حال ثبوت التجاوزات ليست مجرد إجراء شكلي، بل تعزز الثقة في العملية الانتخابية برمتها، بخلاف إنها خطوة حاسمة للتصدي لأي تجاوز في الدعاية الانتخابية أو العملية التصويتية.
وأوضح الدكتور جمال أبوالفتوح، أن رسالة الرئيس السيسي كانت واضحة بعدم التهاون مع أي إخلال بإرادة الشعب، مما يعكس أقصى درجات المسؤولية، ويضمن أن تكون الانتخابات القادمة نموذجًا يُحتذى به، يتم فيه الاحتكام إلى قرارات الدستور والقانون، وتخرج فيه النتائج معبرة بصدق عن اختيارات الناخبين الحرة.
في سياق متصل،أشاد النائب هاني حليم عضو مجلس الشيوخ، بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار القاضي حازم بدوي، بشأن إلغاء نتائج الانتخابات في 19 دائرة انتخابية بسبع محافظات ضمن المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية، مؤكداً أن هذه القرارات تعكس التزام الدولة الكامل بضمان نزاهة العملية الانتخابية وصون إرادة الناخبين.
وقال "حليم" في بيان له اليوم ، إن الهيئة الوطنية رصدت عدداً من المخالفات الجسيمة في تلك الدوائر، من بينها عدم تسليم المرشحين صور محاضر حصر الأصوات، ووجود تفاوت واضح في أعداد الأصوات بين اللجان الفرعية واللجان العامة، وهي مخالفات اعتبرتها الهيئة عيوباً جوهرية تنال من سلامة الاقتراع والفرز، ومن ثم جاء قرار الإلغاء استناداً إلى المادة 54 من قانون مباشرة الحقوق السياسية، مع تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات بتلك الدوائر.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن هذه القرارات تمثل انحيازًا كاملاً لإرادة الشعب وحماية لصوته، ورسالة واضحة بأن الدولة لا تتهاون مع أي تجاوز يمس نزاهة الانتخابات أو يخل بثقة المواطنين في مؤسساتهم.
وأضاف حليم ، أن ما قامت به الهيئة يعكس استقلاليتها الكاملة، ويثبت أنها الجهة الوحيدة المختصة قانونًا بالفصل في أي تجاوزات انتخابية، الأمر الذي يعزز الثقة في العملية الديمقراطية ويؤكد حرص الدولة على إرساء مبادئ الشفافية والعدل.
واختتم النائب هاني حليم، تصريحه بالتأكيد على أن إعادة الانتخابات في الدوائر التي شهدت مخالفات هو خطوة مهمة لضمان تمثيل حقيقي يعبر عن اختيارات المواطنين دون تأثير أو تلاعب، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقواعد والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية احترامًا للدستور والقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات انتخابات النواب الحكومة نواب الانتخابات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام