آخر تحديث: 19 نونبر 2025 - 10:49 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت مصادر سياسية بارزة مشاركة في مباحثات الإطار التنسيقي، عن وجود توجه واسع داخل الإطار يميل بشكل واضح نحو تجديد الثقة برئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ومنحه ولاية ثانية، بوصفه المرشح الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المقبلة.وبحسب هذه المصادر، فإن القوى الكبرى والشخصيات الوازنة داخل الإطار تعتبر أن السوداني قدّم خلال السنوات الثلاث الماضية تجربة ناجحة في إدارة الدولة، ترجمها عبر تحسين العلاقات الإقليمية والدولية، وتطوير البنى التحتية، وتنفيذ مشاريع خدمية واسعة، فضلاً عن تحقيق مستوى ملحوظ من الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وأضافت الأطراف نفسها أن جهة مؤثرة سبق أن لعبت دوراً محورياً في توحيد موقف الإطار عند تسمية السوداني للحكومة الحالية تتحرك اليوم بالوتيرة ذاتها لتقريب وجهات النظر داخل الإطار بهدف ضمان تكليفه مجدداً، بوصفه صاحب الاستحقاق الانتخابي الأول والكتلة النيابية الأكبر وهو ما يجعل تجاوزه أمراً بالغ الصعوبة.وأكدت المصادر أن الكشف عن هوية هذه الجهة حالياً قد ينعكس سلباً على أجواء المفاوضات الجارية، وقد يُفسر على أنه محاولة للضغط الإعلامي، وهو ما لا ترغب به الأطراف المعنية في هذه المرحلة الدقيقة.وتشير المعطيات الحالية إلى أن جزءاً واسعاً من قوى الإطار بات ينظر إلى السوداني بوصفه ركناً أساسياً في المرحلة المقبلة، نظراً لخبرته وقدرته على إدارة الملفات المعقدة، وتحقيق توازن في العلاقات الداخلية والخارجية، إضافة إلى السير الواضح لمشروعه الحكومي مقارنة بتجارب سابقة.وبحسب هذه الجهات، فإن التجديد للسوداني يمثل “ضمانة للاستقرار” واستمراراً لمسار بدأ يحقق نتائجه، الأمر الذي يجعل فرص تكليفه لولاية ثانية “الأعلى منذ بدء المفاوضات”، بانتظار الحسم النهائي خلال الجولات المقبلة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها