الشيخ الإلكترونى.. ليلة سقوط نصّاب تحرش بالسيدات بدعوى العلاج الروحانى
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
لم يكن سوى رجل عادي، لكنه اختار أن يرتدي عباءة القداسة ويدّعي امتلاك قدرات علاجية "روحانية"، قدّم نفسه للسيدات باعتباره شيخاً إلكترونياً يستطيع فك التعطيل ورفع الأذى وطرد الطاقات السلبية، بينما كان هدفه الحقيقى شيئاً آخر تماماً. استخدم البخور والكتب القديمة وأجواء الزهد الوهمية ليصنع هالة من الثقة حول نفسه، قبل أن يستغل قرب النساء منه ويتحرش بهن، مستغلاً حاجتهن للعلاج وخوفهن من الفضيحة.
أخبار تتحرك في الظل
لم تظل الجرائم طيّ الكتمان طويلاً، فالأسر بدأت تلتقط الخيط، والشكوك تحولت إلى يقين بعدما تسربت تفاصيل ما كان يفعله الدجال تحت ستار العلاج الروحاني، ومع كل رواية جديدة تزداد نار الغضب التي أشعلت حماسة ذوي الضحايا للدفاع عن كرامة نسائهم.
الانتقام.. فخ داخل منزل بالمنيا
قرر أربعة مزارعين من مركز بنى مزار أن يضعوا نهاية لمهزلة "الشيخ الإلكتروني"، استدرجوه إلى منزل أحدهم، وأطبقوا عليه الأبواب، وواجهوه باتهاماتهم، تصاعدت اللحظة إلى مشهد اعتداء عنيف، وثقوه بمقطع فيديو، قبل أن يُنشر على مواقع التواصل ويثير موجة واسعة من الجدل.
تحرك الداخلية وكشف الحقيقة
ومع انتشار المقطع، بدأت وزارة الداخلية فحص الواقعة لكشف ملابسات الفيديو المتداول. وبالفحص، تبيّن تحديد الأشخاص الذين ظهروا في المقطع، وهم أربعة مزارعين من مركز بنى مزار. وبمواجهتهم، اعترفوا بأن شيخهم المزعوم تحرش بزوجة أحدهم وشقيقة الاثنين الآخرين، بعدما أوهمهم بقدرته على علاجهن روحانياً.
في المقابل، جرى ضبط المتهم الرئيسي، الذي اتضح أنه يحمل معلومات جنائية، وبمواجهته، اعترف بأنه كان يمارس النصب على المواطنين بادعاء العلاج الروحاني، وأن ما ورد ضده من اتهامات حقيقي.
إجراءات قانونية وغلق صفحة الخداع
وبعد إحكام تفاصيل الواقعة، اتخذت الجهات الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع أطرافها، لتسدل الستار على قصة جديدة من قصص الدجل الإلكتروني وجرائم استغلال النساء تحت شعارات زائفة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية الامن العام دجال
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.