وزير الري يؤكد استعداد مصر للتعاون مع فرنسا في تحلية المياه لأغراض الزراعة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أشاد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم؛ بالدعم المستمر الذي تقدمه الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) لمشروعات المياه والصرف الصحي وبناء القدرات في مصر.
وأكد الوزير استعداد مصر للتعاون مع الشركاء الفرنسيين في مجالات تحلية المياه متوسطة الملوحة لأغراض الزراعة (Brackish Water)، والمعالجة وإعادة استخدام المياه، وقياس نوعية المياه، والإدارة الرقمية للمياه، وتطوير محطات رفع المياه لتقليل استهلاك الطاقة.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الري مع السفيرة المكلفة بالبيئة بالحكومة الفرنسية باربارا بومبيلي، على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر "طموح إفريقيا" والمنعقد بالعاصمة الفرنسية "باريس".
وأشار الدكتور سويلم - خلال اللقاء - إلى حرص مصر على تعزيز دور الشركات والمؤسسات الفرنسية في مجال تطوير وتحديث عملية إدارة المياه في مصر.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء أيضا، تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا خلال الفعاليات الدولية، حيث أكد الوزير رغبة مصر في تعزيز الحضور الفرنسي في الدورات القادمة من أسبوع القاهرة للمياه، من خلال المشاركات الفرنسية رفيعة المستوى، ومشاركة الخبراء والفنيين الفرنسيين، وتنظيم فعاليات جانبية وجلسات مشتركة.
كما أكد سويلم التزام مصر بتنسيق المواقف مع فرنسا بشأن الحوكمة العالمية للمياه، وخاصة في المنتديات متعددة الأطراف ومفاوضات المناخ المتعلقة بالمياه، وتعزيز التنسيق بين البلدين خلال الفعاليات الدولية القادمة مثل الاجتماع الوزاري لدول البحر المتوسط والمزمع عقده في روما عام 2026، ومؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم مشروعات المياه والصرف الصحي مجالات تحلية المياه تقليل استهلاك الطاقة
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.