قطار ينهي حياة طالبة أثناء ذهابها للجامعة في طما بسوهاج
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
شهد مركز طما شمال محافظة سوهاج واقعة مأساوية، بعدما لقيت طالبة جامعية مصرعها أسفل عجلات قطار أثناء توجهها إلى جامعتها، في حادث صادم خلّف حالة من الحزن بين الأهالي وطلاب الجامعة.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة طما، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات السكة الحديد بسقوط فتاة أسفل قطار بدائرة المركز، أثناء محاولتها استقلاله.
وعلى الفور انتقلت وحدة مباحث مركز شرطة طما إلى موقع الحادث، وتبين من الفحص أن الضحية طالبة تبلغ من العمر 19 عامًا، وتقيم بإحدى قرى المركز، وكانت في طريقها إلى الجامعة لمتابعة محاضراتها اليومية.
وأفادت التحريات الأولية بأنها حاولت استقلال القطار إلا أن قدماها قد انزلقت؛ ما أدى إلى وفاتها في الحال فور سقوطها أسفل القطار.
وأسفرت المعاينة عن العثور على جثمان الطالبة بجوار القضبان، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى طما المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج قطار طالبة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.