السعودية تعلن إستثمارها في أميركا بـتريليون دولار
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
محمد بن سلمان يعلن استثمارات سعودية-أميركية بقيمة 600 مليار إلى تريليون دولار
حيث أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء خلال زيارته للبيت الأبيض، أن الاتفاقيات الجديدة مع الولايات المتحدة تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، التقنية، المواد الخام، والمعادن المتقدمة، إضافةً إلى الحوسبة والرقائق وأشباه الموصلات.
اذ أشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 500 مليار دولار خلال 10 سنوات، مؤكدًا أن العلاقات السعودية الأميركية تاريخية وطويلة، وأن الاتفاقيات الجديدة تمثل فصلًا تاريخيًا للشراكة المستقبلية بين البلدين.
استثمارات دفاعية.. وطاقة نووية مدنية أفاد مسؤول أميركي أنه سيتم الإعلان عن صفقة مبيعات دفاعية، بالإضافة إلى اتفاق في مجال الطاقة النووية المدنية، بالتزامن مع الزيارة.سيتم الكشف عن استثمار سعودي-أميركي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.ردود رسميةأكد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي-الأميركي، تشارلز حلّاب، أن زيارة ولي العهد تمثل خطوة جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية والولايات المتحدة، بما يُبشّر بمضاعفة المنجزات التاريخية التي حققها المجلس خلال العام الماضي.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
اقرأ ايضاًA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:محمد بن سلمانالمملكة العربية السعوديةالحكومة السعوديةزيارة ولي العهد السعودي لواشنطندونالد ترامباقتصاد السعوديةالبيت الأبيض© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: محمد بن سلمان المملكة العربية السعودية الحكومة السعودية زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن دونالد ترامب اقتصاد السعودية البيت الأبيض محمد بن سلمان
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سروره بحرص وتفاني الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في برقية شكر جوابية للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى، ورَد فيها: «تلقينا ما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله ومنته ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ».
وكتب الملك سلمان في البرقية: «تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفانٍ وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة» لديهم.
وأضاف خادم الحرمين: «نشكركم جميعاً على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما منّ به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم».
ودعا الملك سلمان، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، سائلاً المولى أن «يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».
من جانب آخر، وجَّه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بالعيد ونجاح الموسم، قدّم فيها شكره على التهنئة وما تحقق من نجاح، بفضل الله ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان راحة الحجاج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في البرقية: «نسأل المولى القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعاً لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها».
كان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تلقَّيا، الجمعة الماضي، برقيتين متضمنتين تهنئتهما بالعيد، باسم وزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العُليا ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في البرقيتين إلى نجاح موسم الحج، بفضل الله ثم بالجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ.
وتمكَّن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة في موسم هذا العام من تأدية نسكهم بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.