اليوم.. العرض الأول لفيلم "اليعسوب" بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
يعرض اليوم الأربعاء 19 نوفمبر، في إطار عروض الجالا بالدورة 46 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، فيلم "اليعسوب" للمخرج بول أندرو ويليامز، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن المسابقة الدولية، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في تمام الساعة 6:00 مساءً.
الفيلم، وهو عمل روائي من المملكة المتحدة مدته 98 دقيقة، يروي حكاية إنسانية مؤثرة عن الصداقة والمسؤولية والبحث عن معنى للحياة.
مخرج الفيلم بول أندرو ويليامز، المولود عام 1973 في بورتسموث بالمملكة المتحدة، يُعدّ أحد أبرز الأسماء في السينما البريطانية المعاصرة. اشتهر بعدة أفلام حققت حضورًا لافتًا، من بينها "من لندن إلى برايتون" (2006)، و"الكوخ" (2008)، و"أغنية غير مكتملة" (2012)، ويواصل في "اليعسوب" تقديم بصمته الخاصة التي تمزج بين الحكايات الإنسانية العميقة والدراما الواقعية المؤثرة.
عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.