دراسة: الاستماع إلى الموسيقى معظم الأيام قد يقلل مخاطر الخرف لدى كبار السن
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
تشير أبحاث جديدة إلى أن مخاطر الخرف قد تكون أقل لدى محبي الموسيقى المتقدمين في العمر. الموسيقى وصحة الدماغ
الاستماع المنتظم إلى الموسيقى في مراحل لاحقة من العمر قد يقلّص بشكل ملحوظ خطر الخرف، وفق بحث جديد.
حلّل فريق بحثي أسترالي بيانات أكثر من 10.800 شخص بالغ يبلغون 70 عاما أو أكثر، ووجد أن من يستمعون إلى الموسيقى بانتظام لديهم احتمال أقل للإصابة بالخرف بنسبة 39 في المئة مقارنةً بمن لا يستمعون أبدا أو يستمعون أحيانا.
أظهر من يواظبون دائما على الاستماع إلى الموسيقى انخفاضا في معدّل الإصابة بالخرف، إلى جانب تراجع الضعف المعرفي بنسبة 17 في المئة، وارتفاع الدرجات المعرفية الإجمالية، وتحسّن الذاكرة العرضية المستخدمة في استرجاع أحداث الحياة اليومية. وفي السياق نفسه، ارتبط العزف على آلة موسيقية بفوائد لصحة الدماغ تمثّلت في انخفاض خطر الخرف بنسبة 35 في المئة. أما من يجمعون بين الاستماع والعزف فكان لديهم انخفاض في خطر الخرف بنسبة 33 في المئة، وتراجع خطر الضعف المعرفي بنسبة 22 في المئة.
Related دراسة: تناول الجبن مرة أسبوعيا قد يقلل خطر الخرف تحذيرات منهجية وآفاق البحثتشير النتائج إلى أن "النشاطات الموسيقية قد تكون استراتيجية سهلة المنال للحفاظ على الصحة المعرفية لدى كبار السن"، بحسب إيما جافا، وهي إحدى مؤلفي الدراسة في جامعة موناش. ومع ذلك، شدّد الباحثون على أن نتائجهم رصدية ولا تثبت أن الاستماع إلى الموسيقى يخفّض فعلا مخاطر الخرف أو يحسّن الرفاه المعرفي. وتشمل قيود الدراسة احتمالية تحيز الاختيار، والاعتماد على العادات الموسيقية المُبلّغ عنها ذاتيا، وإمكان حدوث علاقة سببية عكسية، وكل ذلك "يؤكد الحاجة إلى تفسير متأنٍّ". وأشاروا إلى أن أبحاثا مستقبلية يمكن أن تستكشف ما إذا كانت أنواع موسيقى معيّنة ترتبط أكثر بانخفاض مخاطر الخرف.
عبء الخرف عالمياتأتي هذه الدراسة فيما يستمر عبء الخرف في الارتفاع حول العالم. أكثر من 57 مليون شخص حول العالم يعيشون مع هذه الحالة، بينهم نحو 9.8 مليون في أوروبا، ومن المتوقّع أن يرتفع هذا العدد في العقود المقبلة. وبحسب "Alzheimer’s Disease International"، هناك أكثر من عشرة ملايين حالة جديدة من الخرف كل عام، أي حالة جديدة واحدة كل 3.2 ثانية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل دراسة اليابان الذكاء الاصطناعي محمد بن سلمان دونالد ترامب إسرائيل دراسة اليابان الذكاء الاصطناعي محمد بن سلمان موسيقى بوب أبحاث طبية دونالد ترامب إسرائيل دراسة اليابان الذكاء الاصطناعي محمد بن سلمان روسيا السعودية أوكرانيا الصين أوروبا البيت الأبيض إلى الموسیقى مخاطر الخرف خطر الخرف فی المئة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية