أول تعليق سوري على زيارة نتنياهو للمنطقة العازلة في البلاد
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات الزيارة غير الشرعية التي قام بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزيرا الدفاع والخارجية وعدد من مسؤولي الاحتلال إلى جنوب الجمهورية العربية السورية.
وشددت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها على أن هذه الزيارة غير الشرعية تعد انتهاك خطير لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: نؤكد أن هذه الزيارة تمثل محاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتندرج ضمن سياسات الاحتلال الرامية إلى تكريس عدوانه واستمراره في انتهاك الأراضي السورية.
كما جددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية مطالبتها الحازمة بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية مؤكدة على أن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال في الجنوب السوري باطلة ولاغية ولا ترتب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي.
وأتمت وزارة الخارجية والمغتربين: ندعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فض النزاع 1974.
وزار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المنطقة العازلة في سوريا اليوم برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر
وضم الوفد الذي زار المنطقة العازلة أيضا ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام ديفيد زيني، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي غيل رايخ، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، وقائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، وقائد اللواء 210 العميد يائير بلاي.
وقال نتنياهو في المنطقة العازلة في سوريا: نولي أهمية بالغة لقدراتنا الدفاعية والهجومية هنا، وهذه مهمة قد تتطور في أي لحظة
وأضاف نتنياهو: "نُولي أهمية بالغة لقدراتنا الدفاعية والهجومية هنا، لحماية حلفائنا الدروز، وخاصةً حماية إسرائيل وحدودها الشمالية المقابلة للجولان. هذه مهمة قد تتطور في أي لحظة، لكننا نثق بكم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا نتنياهو الخارجية السورية مجلس الأمن قوات الاحتلال وزارة الخارجیة والمغتربین
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.