عماد الدين حسين: إسرائيل تتحرك وفق مخطط واضح للتصعيد في غزة ولبنان والضفة
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إنّ التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية ليس حدثًا عابرًا أو رد فعل لحظي، بل هو جزء من مخطط واضح ومتعمد تنفذه حكومة بنيامين نتنياهو.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إسرائيل لا تتحرك بالصدفة إطلاقًا، موضحًا أن تقارير إسرائيلية تشير إلى أنّ نتنياهو حصل على ضوء أخضر أمريكي، وتحديدًا من الرئيس ترامب، لاستكمال عملياته العسكرية في لبنان بعد الهدوء النسبي في غزة، مشيرًا إلى مجزرة مخيم عين الحلوة التي جاءت ضمن هذا المخطط.
وأوضح عماد الدين حسين أن إسرائيل تتبع منهجًا يقوم على تهدئة إحدى الجبهات ثم الانتقال إلى أخرى، لافتًا، إلى أن الهدف الإسرائيلي قد يكون الضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله في كل لبنان، وليس فقط في جنوب نهر الليطاني، أو تنفيذ هذه المهمة بنفسها.
وأشار إلى أن إسرائيل، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، تواصل اعتداءاتها اليومية في غزة التي تسيطر على أكثر من 52% من مساحتها، من خلال عمليات هدم وقتل ممنهجة.
وانتقل عماد الدين حسين للحديث عن الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل تعمل بهدف واضح هو تهجير الشعب الفلسطيني، وهو نهج مستمر منذ 5 يونيو عام 1967.
واستشهد بخطة "الحسم" التي وضعها سموتريتش باعتبارها الأساس الفكري لليمين المتطرف في إسرائيل، لافتًا، إلى أن إسرائيل استغلت انشغال العالم بأحداث غزة لتكثيف عدوانها على الضفة، محذرًا من خطورة مشروع E1 الاستيطاني الذي يهدف إلى إنشاء أكثر من 3500 وحدة استيطانية تفصل القدس عن الضفة وتقطع أوصالها بين الشمال والجنوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عماد الدين حسين التصعيد الإسرائيلي الضفة الغربية بنيامين نتنياهو وحدة استيطانية عماد الدین حسین أن إسرائیل إلى أن
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.