مئات الضباط في جيش الاحتلال يهربون من الخدمة الدائمة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
#سواليف
كشف ممثلو شؤون الأفراد في #جيش_الاحتلال عن واحدة من أخطر #الأزمات التي تواجهها #المنظومة_العسكرية منذ سنوات، حيث تقدّم نحو 600 ضابط وجندي من الخدمة الدائمة بطلبات لإنهاء خدمتهم قبل انتهاء مدة التعاقد، بينهم ضباط كبار ونواب ضباط، بعضهم جرى تأجيل تسريحه خلال الحرب بسبب غياب البدائل.
ووفق أرقام جيش الاحتلال، فإن هناك تآكل غير مسبوق في مكانة الخدمة الدائمة، وتراجع الاستعداد لدى الأجيال الشابة للاستمرار فيها.
وبحسب معطيات مسح حديث، لم يبدِ سوى 66% من الجنود الدائمين في الفئة العمرية 30–50 رغبة في البقاء، مقارنة بـ85% قبل سنوات قليلة. أما بين صغار السن، من 21 إلى 30 عامًا، فأعلن 62% منهم أنهم لا يرغبون في الاستمرار بالخدمة، بينما عبّر نحو 60% من ضباط رتبة رائد عن الموقف نفسه.
مقالات ذات صلةوعبّر ضباط جاؤوا من الميدان إلى الكنيست عن غضبهم بشكل غير مسبوق، خصوصًا مع الدفع الحثيث نحو ما يُعرف بـ”قانون الإعفاء من الخدمة” للمتدينين اليهود.
وقال ضابط قُتل جنود من وحدته خلال الحرب وأصيب هو نفسه بجروح خطيرة في غزة، إنه “بعد أن أصبنا مرتين في الحرب، تأتون الآن لتقويضنا بقانون الإعفاء. ستة أشهر قضيتها داخل غزة بلا وقت للنظر إلى راتبي، ولا خلال الاشتباكات، ولا حين دفنت جنودي. بماذا سيفكر الجندي الذي يقف الآن في خطوط القتال وأنتم تمررون قانونًا يعفي طلاب المعاهد الدينية من الخدمة؟ من يحمي الجنود؟ ومن يدافع عنهم أمام من اختاروا عدم الخدمة؟”.
وقال جنرال متقاعد، إنه “توجد أزمة عميقة في جيش الاحتلال، ولا يوجد وقت لألاعيب الائتلاف والمعارضة. وضباط الجيش يتواجدون في مهداف الائتلاف، الذي يحاول تجاهل ذلك ويمنح مليارات لمن لا يخدم ولا يسهم”.
وقدم الجنرال المتقاعد، معطيات تدل على تراجع نوعية المستوى الرفيع من الضباط، برتبة مقدم، أن الضباط في الخدمة الدائمة يطلبون تسريحهم من الخدمة قبل وصولهم إلى هذه الرتبة، وشدد على أنه “إذا استمر هذا الوضع فإنه بنظرة إلى المستقبل سيؤثر على نوعية الجيش”.
وكان قائد شعبة القوى البشرية لدى الاحتلال، دافيد بار كاليفا، قد حذر أمام لجنة رقابة دولة الاحتلال في الكنيست، قبل شهرين، من أن “ضباطا في الخدمة الدائمة يسألون إذا بالإمكان تبكير تسريحهم في #ذروة_الحرب”.
وتطرق بار كاليفا إلى قضية النقص بالجنود على خلفية قانون إعفاء الحريديين من التجنيد، وقال إن الجيش بحاجة إلى 12 ألف جندي آخر، وأشار إلى أن “جنود الاحتياط يدركون أن كتيبة نظامية تحرر قوات بحجم 10 كتائب في قوات الاحتياط”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال الأزمات المنظومة العسكرية ذروة الحرب الخدمة الدائمة جیش الاحتلال من الخدمة
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".