تفاصيل زيارة استثنائية تزلزل واشنطن و عرض جوي فوق العاصمة وصفقات بمئات المليارات… وترامب: بداية فصل لن
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العلاقة بين الرياض وواشنطن تدخل “مرحلة غير قابلة للكسر”، مشيداً بالإصلاحات الواسعة التي يقودها ولي العهد، فيما أكد الأمير محمد بن سلمان أن "الفرص بين البلدين هائلة ومفتوحة على كل الاتجاهات".
600 مليار دولار… والانطلاقة باتجاه تريليون
مصادر دبلوماسية كشفت أن السعودية تستعد لضخ 600 مليار دولار في مشاريع واستثمارات داخل الولايات المتحدة، تشمل الدفاع، التكنولوجيا الفائقة، والذكاء الاصطناعي، مع توقعات بارتفاعها إلى تريليون دولار خلال السنوات المقبلة.
سباق الرقائق والذكاء الاصطناعي ولي العهد أوضح أن المملكة تحتاج قدرات حوسبة عملاقة خلال المرحلة القادمة، معلناً رصد 50 مليار دولار لدعم قطاع أشباه الموصلات. وتؤكد التقارير أن الاتفاق المرتقب مع واشنطن سيغيّر خريطة التكنولوجيا في المنطقة.
سوريا… المفاجأة الثقيلة ووسط حديث مغلق بين الجانبين، كشف ترامب أن ولي العهد طلب منه رفع العقوبات عن سوريا دعماً لجهود إعادة بنائها، مشيداً بما وصفه بـ"التقدم اللافت" في دمشق.
السلام الإقليمي يعود للطاولة الجانبان بحثا مسار حل الدولتين، بينما أكد ترامب أن “الحراك الدبلوماسي في الشرق الأوسط سيشهد نقلة كبيرة خلال الأشهر المقبلة”. وتشير الأوساط السياسية إلى أن الرياض تلعب دوراً محورياً في إعادة ترتيب العلاقات الإقليمية.
إيران… رسائل بين السطور
ولي العهد كشف أن السعودية تعمل على تقريب وجهات النظر للوصول إلى “اتفاق جيد” بين واشنطن وطهران، فيما قال ترامب إن الإيرانيين “يتوسلون صفقة”.
واشنطن – الرياض… لحظة إعادة رسم النفوذ
يرى مراقبون أن الزيارة تمثل أكبر تحول في العلاقات الثنائية منذ عقود، إذ تلامس ملفات الأمن، الطاقة، التسلح، التكنولوجيا، والاستثمارات، وسط عالم يشهد صراع نفوذ مفتوحاً. ---
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: ولی العهد
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..