قبيسي: التفاهم بين الجيش والمقاومة ثابت
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
شدد النائب هاني قبيسي على أن "التفاهم بين الجيش والمقاومة ثابت، والبعض ينفذ سياسات مشبوهة تستهدف السلاح والعهد الجديد"، معتبرا أن "عدوّنا في الداخل هو الطائفية والمذهبية، أما العدو الخارجي فهو إسرائيل بما تمثله، ومن يدعمها ويصمت عن غطرستها وهمجيتها وكل ما تقوم به على مساحة الشرق الأوسط".
وقال قبيسي في حفل تأبيني في بلدة حاروف: "إننا نعتز بما قدمناه من تضحيات على مساحة الجنوب في سبيل تحرير أرضنا وحماية حدودنا، وصامدون رغم كل الاعتداءات والتهديدات اليومية التي يمارسها العدو، وآخرها الاعتداء الذي ارتقى خلاله شهيد وأصيب باص يقلّ طلاباً جامعيين ذاهبين إلى جامعتهم لا علاقة لهم بأي عمل عسكري، وكل ذنبهم أنهم جنوبيون.
وأشار إلى أن "بعض الساسة لا همّ لهم سوى تكرار كلام الصهاينة بالدعوة إلى نزع سلاح المقاومة، وقد اعتادوا التملّق للخارج بسياسات مشبوهة، وينقلون حول العالم أخباراً كاذبة عن لبنان تهتك صورة الدولة ومسؤوليها أمام الدول الداعمة لإسرائيل. وسأل: "كيف يمكن للبناني أن يكون ضد شعبه الذي يُقتل كل يوم؟ إن هذه المواقف ملتبسة وتصل في كثير من الأحيان إلى حدّ الخيانة لأنها تتاجر بحياة الناس ومصيرهم".
أضاف: "بعض المسؤولين في لبنان يريدون النيل من مواقع رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش ورئاسة الحكومة، لا يعجبهم سوى طرح سحب سلاح المقاومة"،وسأل: "كيف يمكن لشعب أن يتخلى عن سلاحه والطائرات الصهيونية فوق رأسه؟ وكيف نتخلى عن سلاحنا وإسرائيل لم تلتزم أي قرار دولي ولا سيما القرار 1701؟ ومن يطالب بسحب السلاح قبل انسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات إنما يكرّس قوة إسرائيل وهيمنتها، ويفرض سياسة داخلية لا تؤدي إلا إلى الاستسلام، وهذا غير ممكن لأنه سيكون على حساب دماء الشهداء".
وأكد أن "الانتخابات النيابية المقبلة توازي عمل المقاومة وبالمستوى نفسه، والاهتمام بها لا يقل أهمية عن الاهتمام بالمجتمع والشهداء والمقاومة، لأنها استحقاق يسعى البعض من خلاله للسيطرة على كل ما في لبنان من ثقافة مقاومة ودفاع عن الأرض. فالاستحقاق القادم هو مواجهة مع كل من يحمل مواقف ملتبسة ويستهدف المقاومة وسلاحها ولا يكترث بتضحيات شهدائها".
مواضيع ذات صلة الحجيري: الاحتلال فشل في كسر إرادة غزة والمقاومة ثابتة Lebanon 24 الحجيري: الاحتلال فشل في كسر إرادة غزة والمقاومة ثابتة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المقاومة ثابتة فی لبنان
إقرأ أيضاً:
طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.
وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.
ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.
في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".
وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.
وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين