الرئيس الإيراني: نقل العاصمة من طهران إلى مدينة أخرى بات أمراً إلزامياً
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن نقل العاصمة من طهران إلى مدينة أخرى بات "أمراً إلزامياً" في ظل الأزمات البيئية والضغوط العمرانية التي تشهدها العاصمة المكتظة.
وفي كلمة له ، صرح بزشكيان قائلا "الميزانيات المحدودة أخّرت هذا القرار لسنوات، لكن الواقع اليوم أننا لم نعد نملك خياراً آخر. طهران لم تعد قادرة على تحمّل مزيد من السكان أو التوسع العمراني، ومشكلة المياه لا يمكن حلها ضمن وضعها الحالي".
وشدد الرئيس الإيراني على أن الجفاف غير المسبوق الذي تواجهه البلاد، خصوصاً في طهران، يجبر الحكومة على التفكير "بشكل جذري" في مستقبل العاصمة.
وجدير بالذكر أن بزشكيان وعدد من المسؤولين الإيرانيين أعلنوا قبل أسبوعين أنه "يجب إخلاء العاصمة إذا لم تهطل الأمطار".
كما كشف الرئيس الإيراني أن نقل المياه من الخليج إلى طهران يكلف "نحو 500 ألف تومان (10 دولارات) لكل متر مكعب"، مضيفاً "أي منطق يقبل بهذا الإنفاق؟ يجب أن نعيد رسم خريطة التنمية في إيران".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران طهران الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الجفاف في طهران الأمطار في طهران الرئیس الإیرانی
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.
ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.
وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".
كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".
وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".
ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.
وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .