محافظ حلب يكشف لـ عربي21 فرص الاستثمار والتحديات في المحافظة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء الاقتصاد السوري وتعزيز دور المستثمرين المحليين، احتضنت إسطنبول مؤتمر "حلب ست الكل" الذي شهد حضور محافظ حلب عزام الغريب ورجال أعمال وسيدات أعمال سوريين، حيث تركزت النقاشات حول التحديات والفرص المتاحة أمام عودة النشاط التجاري والصناعي والزراعي إلى المدينة.
تحديات ووعود
وفي تصريحات خاصة لـ "عربي21" على هامش المؤتمر، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن المدينة تعد العاصمة التاريخية للتجارة والصناعة والزراعة في سوريا، مشيراً إلى أن المحافظة تواجه تحديات كبيرة في البنية التحتية بعد سنوات الحرب.
وقال الغريب: "بدأنا بتأمين الكهرباء على مدار 24 ساعة، خاصة للمدن الصناعية، كما أجرينا تعديلات على قوانين كانت قديمة ومرتبطة بمنظومة فاسدة تعيق الاستثمار".
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وأوضح المحافظ في تصريحاته أن عودة أبناء حلب من التجار والصناعين والمستثمرين المحليين تمثل خطوة محورية لتعافي الاقتصاد، معتبراً أن "سوريا بحاجة إلى أصحاب العزم القوي والجرأة والشجاعة ليعودوا ويبنوا وطنهم".
وأضاف: "هناك العديد من الحوافز مثل الإعفاءات الضريبية وتخفيض أسعار الكهرباء وتوفير المستلزمات اللوجستية، لكن العامل الأساسي هو إرادة المستثمر الوطني".
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
المستثمر الوطني أولي بالبلد
ومن جانبه، شدد رجل الأعمال السوري ظافر بكير، راعي المؤتمر، على أهمية الدور الوطني للمستثمرين، قائلاً: "الاستثمار الأجنبي يأتي للربح، أما الوطني فهو لبناء الوطن، رأس المال الأجنبي جبان، لكن السوري الوطني يجب أن يكون شجاعا، فالبلد أولى به"، موضحا أن المستثمر الذي ينتظر ظروفا مثالية قبل العودة يمثل "مشكلة حقيقية للاستثمار الوطني".
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
كما أكدت سيدة الأعمال جنى عبيدو على الدور الحيوي للنساء في العملية الاقتصادية، مشددة على أهمية النهوض بمجال المرأة والطفل واعتباره عنصراً أساسياً في إعادة بناء المجتمع وإحياء الاقتصاد المحلي.
وشهد المؤتمر إطلاق حملة لجمع التبرعات، حيث تجاوزت قيمة التعهدات مليوني دولار، وتم تقسيم التبرعات إلى أقسام: الأول مليون دولار مقابل كتابة شارع باسم المتبرع، والثاني لتطوير خمس مدارس مع تخصيص أسماء للمتبرعين، إلى جانب تبرعات أخرى متنوعة، ولاقت الحملة تفاعلاً واسعاً من السوريين والأتراك على حد سواء، مما يعكس اهتمام الجاليات بالخارج بدعم إعادة إعمار المدينة.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
أعلنت محافظة حلب في تشرين الأول / أكتوبر الماضي عن إطلاق حملة "حلب ست الكل"، التي تهدف إلى جمع دعم مادي ومعنوي لإعادة تأهيل المدينة وتعزيز مشاركتها المجتمعية في تطوير البنية التحتية والخدمات، وتسعى الحملة، إلى توحيد الجهود الرسمية والأهلية تحت شعار يعكس مكانة حلب التاريخية ودورها الاقتصادي، مع التركيز على إشراك جميع شرائح المجتمع، من رجال أعمال ونقابات إلى المقاولين والطلاب، لضمان شمولية المبادرة ونجاحها في جمع التبرعات لتحقيق مشاريع ملموسة.
حرصت اللجنة المنظمة على تشكيل أمانة عامة للحملة تضم كبار المتبرعين ووجهاء المدينة وممثلين عن النقابات وطلاب العلم، للإشراف على جمع الأموال وتحديد الأولويات للمشاريع التي ستنفذ، وقام فريق العمل بجمع احتياجات جميع المؤسسات المحلية، من التربية والصحة والزراعة، وتنظيم بنك بيانات إلكتروني وورقي يتيح لأي مشارك الاطلاع على المعلومات ومتابعة سير المشاريع.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية حلب محافظ حلب عزام الغريب سوريا سوريا حلب عزام الغريب محافظ حلب المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
محافظ كفرالشيخ يزرع أشجارًا بمدينة فوه ضمن مبادرة "جميلة يا بلدي" و"100 مليون شجرة"
قام المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الثلاثاء، بزراعة عدد من الأشجار بمدينة فوه، ضمن فعاليات مبادرة «جميلة يا بلدي» تحت شعار «إيد واحدة.. بلدنا أجمل»، وذلك بعد مرور 30 يومًا على تدشين المبادرة، وفي إطار جهود المحافظة للتوسع في المسطحات الخضراء وتحسين المظهر الحضاري بقرى ومدن المحافظة.
تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسيتأتي هذه الفعالية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفي إطار المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» ، التي تهدف إلى مضاعفة المساحات الخضراء في مصر، وتحسين جودة الهواء، والحد من آثار التغيرات المناخية.
حضور قيادي ومشاركة واسعةجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوه، والدكتورة دار السلام حسين، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وعصام القصيف، مدير جهاز النظافة والتجميل، وعدد من القيادات التنفيذية.
التشجير.. أحد المحاور المهمة للمبادرةأكد محافظ كفرالشيخ أن التوسع في زراعة الأشجار يمثل أحد المحاور المهمة ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»، لما له من دور في تحسين البيئة وتنقية الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية، فضلًا عن تعزيز المظهر الحضاري للمدن والقرى، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة للمواطنين.
المبادرة لا تقتصر على النظافة فقطأشار محافظ كفرالشيخ إلى أن المبادرة لا تقتصر على أعمال النظافة ورفع المخلفات فقط، بل تشمل أيضًا التشجير وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة وتحسين المسطحات الخضراء، إلى جانب أعمال دهان البلدورات وتجميل الميادين ورفع كفاءة الشوارع والمداخل الرئيسية، بما يسهم في تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.
خطة متكاملة للتوسع في زراعة الأشجارأوضح المحافظ أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطة متكاملة للتوسع في زراعة الأشجار المثمرة وأشجار الزينة بالجزر الوسطى والميادين والشوارع ومداخل المدن والقرى، فضلًا عن محيط المدارس ومراكز الشباب والمصالح الحكومية، بما يعزز من الاستفادة البيئية والجمالية ويحقق مستهدفات التنمية المستدامة.
الحفاظ على الأشجار ومتابعتها دوريًاشدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة الحفاظ على الأشجار التي يتم زراعتها ومتابعتها بصورة دورية لضمان استدامتها، مع استمرار دعم مشاتل إنتاج الأشجار بالمراكز والمدن، والتوسع في نشر ثقافة التشجير والحفاظ على البيئة، مؤكدًا أهمية مشاركة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود المحافظة لتحقيق بيئة أكثر نظافة وجمالًا.
استمرار المبادرة بكافة مراكز المحافظةوأكد محافظ كفرالشيخ استمرار تنفيذ مبادرة «جميلة يا بلدي» بكافة مراكز ومدن المحافظة، من خلال تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية والكيانات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى النظافة والتجميل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.