جريمة فيصل.. السيدة توفيت قبل وصولها المستشفى والمتهم أراد التخلص من الجثة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالجيزة عن تفاصيل جديدة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“جريمة أطفال فيصل”، بعد إحالة صاحب محل أدوية بيطرية – المتهم الرئيسي – وشريكه العامل لديه إلى محكمة الجنايات لاتهامهما بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة بطرق مختلفة وعلى فترات متقاربة، حيث تبين أن الأم المجنى عليها وصلت متوفية قبل وصولها للمستشفى، وتبين أن المتهم أراد التخلص من الجثة.
وكانت نيابة الجيزة الكلية قد تسلّمت التقرير الكامل من مصلحة الطب الشرعي حول أسباب وفاة السيدة وأطفالها الثلاثة، وذلك تمهيدًا لاستكمال التحقيقات في واحدة من أبشع الجرائم التي أثارت الرأي العام خلال الأيام الماضية.
وخلال جلسات التحقيق الأخيرة، واجهت النيابة المتهم بما ورد في تحريات المباحث والتقارير الفنية، والتي كشفت عن معطيات جديدة تتعلق بظروف وكيفية ارتكاب الجريمة داخل الشقة المملوكة له، كما طلبت النيابة مناقشة المتهم بشأن اعترافاته ودوافعه، ومبررات استخدام المواد السامة في تنفيذ الجريمة.
فحص هاتف المتهم لكشف الاتصالات والمحادثاتكما أمرت النيابة بفحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم، وذلك لبيان ما إذا كان يحتوي على رسائل أو مكالمات بينه وبين المجني عليها، أو أي دلائل تشير إلى وجود خلافات أو اتفاقات سابقة. وطلبت النيابة كذلك تحريات تكميلية من المباحث الجنائية حول طبيعة العلاقة التي جمعت المتهم بالمجني عليها وأسباب وجودها داخل شقته.
وبحسب ما توصلت إليه التحريات وتقارير الطب الشرعي المبدئية، فقد استغل المتهم عمله في مجال الأدوية البيطرية للحصول على مادة سامة شديدة الخطورة، وقام بخلطها داخل كوب عصير قدمه للمجني عليها يوم 21 من الشهر الجاري. وأوضحت التحريات أن السيدة وصلت إلى المستشفى متوفية قبل وصولها، بينما سجل المتهم بياناته باسم مستعار مدعيًا أنها زوجته، ثم غادر بعد وفاة الضحية دون إخطار أسرتها أو الجهات المختصة.
جريمة بشعة طالت الأطفال الثلاثة بالطريقة نفسهاووفقًا للتحريات، قرر المتهم التخلص من الأطفال الثلاثة بعد أيام قليلة بالطريقة ذاتها. إذ اصطحبهم في نزهة، وقدم لهم عصائر مخلوطة بالمادة السامة. وقد رفض أحد الأطفال تناول العصير، فقام المتهم بإلقائه في مجرى مائي بمنطقة الأهرام، حيث عُثر على جثمانه لاحقًا. بينما فارق الطفلان الآخران الحياة داخل المستشفى متأثرين بالتسمم.
اعترافات تفصيلية ودافع الانتقام وراء الجريمةوخلال استجوابه، أقر المتهم بارتكاب الجريمة، موضحًا أن خلافات حادة نشبت بينه وبين المجني عليها أثناء إقامتها مع أطفالها في الشقة التي يستأجرونها منه، وهو ما دفعه – بحسب اعترافه – إلى التخطيط للتخلص منها ومن أطفالها بدافع الانتقام.
وتواصل النيابة العامة استكمال إجراءاتها الفنية والتقنية لجمع كافة الأدلة قبل بدء محاكمة المتهمين أمام محكمة الجنايات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة فيصل أطفال فيصل جريمة فيصل اليوم اطفال فيصل فيصل المتهم بقتل سيدة وأطفالها مقتل سيدة وأطفالها الثلاثة جريمة فى فيصل سفاح فيصل طفل فى الترعة محل أدوية بيطرية سم قاتل ام وأطفالها حادث فيصل
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بتسمم غذائي داخل مزرعة عنب في مطاي بالمنيا
ارتفع عدد المصابين بالتسمم الغذائي داخل مزرعة عنب في مطاي 23 مصابا، وذلك بعد أن استقبل المستشفى المركزي 7 مصابين آخرين ظهرت عليهم نفس الأعراض.
وحصل " صدى البلد" على أسماء المصابين السبعه وهم إسلام. ع. ا 12 سنة، وإيمان. ع. ا 5 سنوات، وزينب. م. ر 13 سنة، ومنى. ش. ر 30 سنة، وسهير. ع. م 37 سنة - ربة منزل ونسمة. ع. ا 17 سنة، وفرحة. ع. ا 15 سنة.
وتبين أن جميع الحالات من أحدى قرى مركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
كانت الأجهزة الأمنية بالمنيا، قي تلقت إخطارا من غرفة عمليات النجدة، يتضمن وصول 17 مصاب أصيبوا باشتباه تسمم غذائي اثر تناولهم ماء ملوث مع العنب، مما أسفر عن إصابة أحمد. م. د 10 سنوات، ومحمد. ر 16 سنة، وصباح. ج. م 44 سنة، محمد. ج. م 18 سنة، وعبد الله. م. ا 17 سنة، ومحمد. ح 17 سنة، ومحمد. ر. 16 سنة، ونجوى. ع. ا 30 سنة، ورجب. د 19 سنة، وأحمد. ا 16 سنة، ورضا. ع. ا 40 سنة، أحمد. ن 16 سنة، ومحمد. ر. ر 16 سنة، وفرحانة. م 38 سنة، وحازم. ع. 15 سنة، ويوسف. ر. ع 12 سنة، وفاطمة. ر 16 سنة، وحجاج. س 28 سنة، ومحمد. ا. ن 17 سنة.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بإحدى قرى مركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.