تركي آل الشيخ والشيخ منصور بن زايد يناقشان عددًا من المشروعات العالمية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
التقى المستشار في الديوان الملكي تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، اليوم الخميس في (أبو ظبي)، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة.
وتناول اللقاء بحث عدد من الموضوعات الثقافية والاقتصادية والرياضية ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى مناقشة المشاريع العالمية التي تجمع البلدين في إطار التعاون المتنامي بين السعودية والإمارات، خصوصًا في مجالات الترفيه والرياضة والفعاليات الكبرى.
أخبار متعلقة برعاية ولي العهد.. "سدايا" تنظم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض سبتمبر 2026أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الخميسبمشاركة المملكة.. تفاصيل اجتماع رؤساء مجالس الشورى الخليجية في المنامةوأضاف: الشيخ منصور ليس شخصية سياسية فقط، وانما شخصية ثقافية واقتصادية ورياضية مؤثرة على مستوى العالم، مشروعه الرياضي سيتي قروب من أنجح المشاريع في مجالها في العالم وتغطي من اليابان الى أمريكا العديد من الأندية والأكاديميات، حفظ الله بلدي الثاني الإمارات وقيادته الحكيمة، ودامت الروابط المتينة مع بلدي الغالي المملكة.
تشرفت اليوم بلقاء سمو الشيخ منصور بن زايد حفظه الله نائب رئيس دولة الامارات العربيه المتحدة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة... الشيخ منصور ليس شخصية سياسية فقط وانما شخصية ثقافية واقتصادية ورياضية مؤثره على مستوى العالم ... مشروعه الرياضي سيتي قروب من أنجح المشاريع في... pic.twitter.com/M4jRfhcH9I— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) November 20, 2025
ويأتي هذا اللقاء امتدادًا للعلاقات الاستراتيجية المتينة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شهدت خلال الأعوام الماضية تعاونًا واسعًا في مجالات الترفيه والرياضة والاستثمار والفعاليات الدولية، بما يعكس عمق العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم أبو ظبي أبو ظبي تركي آل الشيخ منصور بن زايد الإمارات الإمارات العربية المتحدة الشیخ منصور بن زاید رئیس مجلس نائب رئیس
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.