السفير الأميركي بإسرائيل يصف هجمات المستوطنين بـالإرهاب
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي موجة العنف التي يشنها مستوطنون إسرائيليون على الفلسطينيين في الضفة الغربية بأنها "إرهاب"، ولكنه أصر على أنه "يقتصر على قلة من البلطجية".
وكان هاكابي يتحدث، أمس الأربعاء، مع قناة "إليزابيث فارغاس" الإخبارية الأميركية وفق ما نقل عنه موقع تايمز أوف إسرائيل الإخباري الإسرائيلي.
وادعى هاكابي -حسب الموقع الإسرائيلي- أن "معظم هؤلاء (الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة) ليسوا مستوطنين حقيقيين، معظمهم من الشباب الغاضبين والساخطين وأعدادهم قليلة".
وأضاف أن "هؤلاء بلطجية، كثير منهم لا يعيشون حتى في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) يأتون إلى هناك لإحداث الفوضى".
وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن هاكابي وصف الهجمات بأنها "أعمال إرهابية".
اتفاق صامدوعند سؤاله عن آخر تبادل لإطلاق النار في غزة، قال هاكابي إنه يعتقد أن وقف إطلاق النار "لا يزال صامدًا، وأن مثل هذه الحوادث متوقعة".
وأضاف أن "إسرائيل لها الحق، عليها أن ترد عندما تهاجمها حماس، وعندما تخرج من تلك الأنفاق، لكنني أعتقد بشكل عام.. أن خطة الرئيس (الأميركي دونالد ترامب) تسير على نحو فعال للغاية".
ومساء الاثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية المشروع الأميركي بشأن غزة، إذ صوت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
ورحب القرار -الذي يحمل رقم 2803- بخطة ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة والصادرة يوم 29 سبتمبر/أيلول 2025، وفق ما ذكره موقع الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.