حريق هائل في مؤتمر قمة المناخ بالبرازيل | شاهد
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
اندلع حريق هائل في مؤتمر قمة المناخ بالبرازيل في المنطقة الزرقاء وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت ألسنة اللهب تتصاعد من الجناح، بينما أطلق أفراد الأمن صافرات الإنذار ودعوا إلى الإخلاء.
حريق بقمة المناخ في البرازيلوفي المناطق الأبعد عن الحريق، عطّلت أجهزة الإنذار مناقشات فترة ما بعد الظهر، حيث طُلب من الحضور مغادرة المكان، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الهياكل المؤقتة، حيث هرع حشودٌ من الناس إلى الخارج، ووصلت سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث.
انطلقت قمة المناخ في البرازيل بـ 121 بندًا على جدول الأعمال، ويُظهر التحليل الحالي إنجاز 51 بندًا، منها 38 بندًا في المسودات، و4 بنود بنصوص غير رسمية، و10 بنود لا تزال عالقة - وهو رقم مستمر منذ يوم الاثنين.
قمة المناخ بالبرازيلتقترب الأيام المتبقية من الانتهاء من هذه البنود، التي تشمل بعضًا من أصعب القضايا التي يصعب التوصل إلى توافق بشأنها.
من بين أهم الأسئلة المطروحة ما إذا كانت خارطة طريق الوقود الأحفوري، التي من شأنها المساعدة في تنفيذ التخلص التدريجي والانتقال العادل، ستفي بالغرض.
ويأمل الوزراء أيضًا في تحديد التمويل، ومن سيُعنى بالنتائج لضمان عدم استمرار الدول الأكثر تضررًا في تحمل وطأة أزمة المناخ.
#COP30 is on fire pic.twitter.com/VWAIhjVrqm
— Mike Szabo / @szabotage.bsky.social (@MikeSzaboCP) November 20, 2025
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حريق هائل مؤتمر قمة المناخ قمة المناخ بالبرازيل قمة المناخ قمة المناخ
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.