بالأرقام.. هل منتخب البرتغال أفضل من دون رونالدو؟
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
منذ أكثر من عقدين، كان كريستيانو رونالدو القلب النابض لمنتخب البرتغال، وسببا رئيسيا في اعتلاء "سيليساو أوروبا" لمنصات التتويج، إذ شارك في 226 مباراة معه، سجل فيها 143 هدفا وقدم 37 تمريرة حاسمة، وهي أرقام لا يمكن تجاهلها لأيقونة تعد الأبرز في تاريخ الكرة البرتغالية.
ومع ذلك، عاد الجدل للظهور مجددا بعد طرده الأخير أمام أيرلندا، ثم تحقيق البرتغال فوزا ساحقا على أرمينيا 9-1 في غيابه، ليبدأ البعض في التساؤل: هل أصبحت البرتغال أقوى من دون رونالدو؟
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 29 مباريات في شهر.. مواجهات مصيرية تنتظر برشلونة قبل نهاية 2025list 2 of 25 وجهات محتملة لنيمار في البريميرليغend of listفي مونديال قطر 2022 بدأت الرواية
بدأت الانتقادات تلاحق رونالدو خلال كأس العالم 2022، حين سجل هدفا واحدا فقط، بينما خطف غونزالو راموس الأنظار بثلاثية أمام سويسرا، عندها وجد "الدون" نفسه على مقاعد البدلاء في ربع النهائي أمام المغرب، في ليلة ودعت فيها البرتغال البطولة مبكرا.
توقع كثيرون نهاية رحلة رونالدو الدولية، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك تماما. فمنذ البطولة، تفجرت قدرات الهداف البرتغالي مجددا وسجل 25 هدفا في 30 مباراة، مؤكدا أنه ما زال رقما صعبا.
عندما يلعب رونالدو وعندما يغيبمنذ مونديال 2022، خاضت البرتغال 36 مباراة، وشارك رونالدو في 30 منها، حقق المنتخب الفوز بنسبة 70%، في حين تلقى خسائر بنسبة 13.3% فقط، وسجل 2.2 هدف في كل مباراة مقابل 0.76 هدف في شباكه.
أما في المباريات الست التي غاب فيها رونالدو، فانخفضت نسبة الفوز قليلا إلى 66.6%، بينما ارتفعت نسبة الخسارة إلى 16.6%، وقفز المعدل التهديفي إلى 4.8 أهداف في المباراة مقابل 1.3 هدف يستقبله الفريق في غياب القائد.
ورغم هذا الارتفاع الكبير في معدل التسجيل، فإن حجم العينة يبقى صغيرا جدا، كما أن نتائج مثل الفوز 9-0 على لوكسمبورغ ترفع المتوسط بشكل غير واقعي.
هل البرتغال أفضل من غير رونالدو؟مع رونالدو الفريق أكثر انضباطا وخبرة، وأقل عرضة لاستقبال الأهداف، أما بدونه فهو أخف حركة، وأسرع هجوما، وأحيانا أكثر حرية تكتيكية، لكن دفاعيا أقل تماسكا.
إعلانالأكيد أن وجود رونالدو ما زال يعزز قوة البرتغال، لكن النظام الهجومي قد ينتج أهدافا أكثر عندما لا يوجد لاعب محوري يجب اللعب حوله.
رونالدو لم يعد "عائقا" كما يحاول البعض تصويره، ولا البرتغال فريقا عاجزا من دونه، والأرقام تقول إن المنتخب فعال معه وشرس من دونه، لكن الحكم النهائي سيبقى للجمهور، والمدرب روبيرتو مارتينيز الذي سيقرر مشاركته، خصوصا مع احتمالية غياب الدون عن أولى مباريات كأس العالم بسبب الإيقاف.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات کأس العالم
إقرأ أيضاً:
بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف
سيقود تيم ريم المنتخب الأمريكي للرجال في كأس العالم القادمة، وقد منح المدرب ماوريسيو بوكيتينو شارة القيادة لمدافع نادي شارلوت إف سي، البالغ من العمر 38 عامًا، يوم السبت.
وقال بوكيتينو: "أنا ممتنٌ للغاية لوجوده معنا، فهو قائدٌ رائع ليس فقط داخل الملعب، بل والأهم من ذلك خارجه. يمتلك الخبرة والقدرة على أن يكون القائد الذي نريده".
وقد شارك ريم في 80 مباراة دولية مع المنتخب الأمريكي منذ عام 2010، وشارك أساسيًا في جميع مباريات المنتخب الأربع في كأس العالم 2022 بقيادة تايلر آدامز في قطر.
قال ريم، الذي سيصبح أكبر لاعب أمريكي يشارك في كأس العالم: "هذا أكثر من مجرد حلم يتحقق، إنه لشرف عظيم لي".
يحتل المنتخب الأمريكي حاليًا المركز السادس عشر عالميًا، ويقع ضمن المجموعة الرابعة في كأس العالم بأمريكا الشمالية، حيث يستهل مشواره في 12 يونيو/حزيران بمواجهة باراغواي في إنغلوود، كاليفورنيا، قبل أن يخوض مباراتين وديتين أمام أستراليا (19 يونيو في سياتل) وتركيا (25 يونيو في كاليفورنيا).
ويخوض المنتخب الأمريكي مباراتين وديتين أخيرتين استعدادًا للكأس، الأولى أمام السنغال (الأحد في شارلوت) والثانية أمام ألمانيا (6 يونيو في شيكاغو).
على الصعيد الاحترافي، يخوض ريم موسمه الثالث مع شارلوت، والرابع في الدوري الأمريكي لكرة القدم. سجّل هدفين وقدّم ثلاثة تمريرات حاسمة في 105 مباريات ضمن الموسم العادي (102 مباراة أساسية) مع نيويورك ريد بولز (2011) وشارلوت (2014-2026). كما لعب في إنجلترا مع بولتون واندررز (2012-2015) وفولهام (2015-2024).