رئيس ديوان المحاسبة يلتقي النائب الأول لرئيس مجلس الدولة لبحث مستجدات العمل الرقابي وتعزيز مكافحة الفساد.
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
الوطن | متابعات
التقى رئيس ديوان المحاسبة “خالد شكشك” النائب الأول لرئيس مجلس الدولة “حسن حبيب”.
تم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتفعيل الدور الرقابي، وتعزيز الشفافية في إدارة المال العام، إضافة إلى استعراض مستجدات بعض الملفات التي يتابعها الديوان ضمن خطته السنوية، وسبل التنسيق بين المؤسسات لدعم الإصلاح المؤسسي.
كما تناول اللقاء مناقشة التقدم المُحرز في السير نحو تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وأهمية توحيد الجهود لضمان تنفيذها بفعالية ضمن إطار تشاركي يضم مختلف الجهات الرقابية والتشريعية.
وأكد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتكامل بين المؤسسات، بما يضمن فاعلية المتابعة وتذليل العقبات التي قد تواجه العمل الرقابي، ويُسهم في تعزيز الحوكمة وتحقيق الاستدامة المالية.
الوسومالاستدامة المالية تعزيز الحوكمة ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الاستدامة المالية تعزيز الحوكمة ليبيا
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.