جنيف - صفا أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن ما لا يقل عن 67 طفلا قُتلوا في قطاع غزة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأوضح المتحدث باسم المنظمة ريكاردو بيريس خلال مؤتمر صحفي بجنيف يوم الجمعة، أن متوسط عدد الضحايا من الأطفال بلغ طفلين يوميًا منذ بدء الهدنة.

وأضاف أن "عشرات الأطفال أُصيبوا كذلك، ما يعني مقتل طفلين تقريبًا يوميًا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ". ولفت إلى أن الأرقام تعكس "واقعًا مقلقًا بشأن سلامة الأطفال في القطاع". ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، يواصل جيش الاحتلال خروقاته التي أسفرت عن استشهاد 312 فلسطينيًا وإصابة نحو 760، وفقًا لوزارة الصحة في قطاع غزة. والخميس، أعلن مكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان له بمناسبة يوم الطفل العالمي، عن استشهاد أكثر من 20 ألف طفل خلال حرب الإبادة على القطاع. وأشار إلى أن 1015 طفلًا من الشهداء كانت أعمارهم أقل من عام واحد، إضافة إلى أن أكثر من 450 رضيعًا ولدوا واستشهدوا خلال الحرب. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: يونيسيف غزة أطفال

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • فتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالأزهر