الإمارات والكونغو: مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
الإمارات والكونغو الديمقراطية أدانتا الهجمات على المدنيين في الفاشر وأنحاء السودان، وطالبا بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
التغيير: وكالات
شددت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الكونغو الديمقراطية، على أن مستقبل السودان لا يمكن أن تُمليه الجماعات المتطرفة التي تنتمي أو ترتبط بشكل وثيق بجماعة الإخوان المسلمين والتي أدى نفوذها إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة.
وعقدت الدولتان يوم 16 نوفمبر الحالي محادثات خلال زيارة رسمية لوزير الدولة بالخارجية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، التقى خلالها الرئيس فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، حيث ناقشا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب وكالات أنباء الإمارات، تم نقاش حول بالسودان، وأدان الجانبان الهجمات على المدنيين التي يشنها طرفا النزاع في الفاشر وجميع أنحاء السودان، وطالبا الطرفين المتحاربين بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأكدت الدولتان أن المسؤولية الرئيسية لإنهاء الحرب الأهلية تقع على عاتق سلطة “بورتسودان” وقوات الدعم السريع، وشددتا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، وضرورة وقف استخدام الغذاء والمساعدات كسلاح ضد المدنيين.
ورحب الجانبان بجهود مجموعة الرباعية، التي تضم الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، الذين أكدوا أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف دائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق إلى كافة أنحاء السودان، والانتقال إلى حكومة مستقلة بقيادة مدنية لا تخضع لسيطرة الأطراف المتحاربة والشبكات المتطرفة.
كما اتفقت الإمارات وجمهورية الكونغو الديمقراطية على التواصل بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم الجهود الجماعية، ضمن إطار عمل مجموعة الرباعية بهدف إنهاء الحرب الأهلية وإعادة السلام والاستقرار والوحدة إلى السودان.
إلى ذلك، أكد الجانبان على العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين، ورحّبت الإمارات بتولّي جمهورية الكونغو الديمقراطية رئاسة المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العُظمى، وأكدت على دوره المحوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي والتصدي للتحديات الملحّة التي تواجه المنطقة.
كما استعرض الجانبان المشهد الأمني على نطاق واسع ضمن القارة وخارجها، إضافةً إلى تبادل وجهات النظر والنقاش حول سبل خفض التصعيد ودعم الجهود التي تهدف إلى حلّ النزاعات التي تؤثر على دول القارة كافة.
الوسومالجماعات المتطرفة الرباعية الدولية السودان الفاشر المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العُظمى جماعة الإخوان المسلمين جمهورية الكونغو الديمقراطية دولة الإمارات العربية المتحدة سلطة بورتسودان شخبوط بن نهيان آل نهيان فيليكس أنطوان تشيسيكيدي قوات الدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجماعات المتطرفة الرباعية الدولية السودان الفاشر جماعة الإخوان المسلمين جمهورية الكونغو الديمقراطية دولة الإمارات العربية المتحدة سلطة بورتسودان شخبوط بن نهيان آل نهيان قوات الدعم السريع الکونغو الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.