مستشار ترامب: كنا تتمنى قبول الفرقاء في السودان مقترح الهدنة
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتمنى قبول الفرقاء في السودان مقترح الهدنة.
وأضاف بولس، في تصريحات لقناة "الحدث"، أنه من الممكن رؤية قيادات من طرفي النزاع بالسودان في واشنطن، مؤكدًا أن الحل النهائي يجب أن يكون من الداخل السوداني.
وشدد أنه لا يمكن فرض شروط مسبقة تعرقل جهود السلام بالسودان، متابعًا: "لدينا مقترح مفصل للحل في السودان يمكن أن يكون خارطة طريق".
وبين أن مقترح الحل في السودان يرتكز على وقف النار وإيصال المساعدات، ويدعو لحوار وطني، ويشمل كيفية إعادة هيكلة الحكم والإعمار.
وأشار مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إلى أن الوضع في السودان خطير ومتوتر جدا، كما أن الوضع الإنساني مُلح للغاية.
السودانترامبمسعد بولسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السودان ترامب مسعد بولس فی السودان
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.