الكويت "العُمانية": نظّم جناح سلطنة عُمان بمعرض الكويت الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان: "المشتركات التاريخية والثقافية بين عُمان والكويت" ضمن فعاليات المعرض في دورته الـ 48.

وتحدث الدكتور محسن بن حمود الكندي أكاديمي وباحث في التاريخ العُماني عن العلاقات الثقافية خاصة التبادل الأدبي بين سلطنة عُمان والكويت في نطاق الشعر والتاريخ والثقافة وما دون عن البلدين في هذه الجوانب التي تعكس الحضور الثقافي القديم للكويت في أدبيات العُمانيين والعكس في فترة الستينيات وما قبلها بقليل، مشيرًا إلى عمق العلاقات القديمة بين الشعوب بشكل عام والمدعومة من مؤسسات ثقافية حكومية وفردية وأهلية في نطاق مجلس التعاون وما انبثق عنه من فعاليات على مستوى الأدب والثقافة والتي كشف عنها من خلال الأدبيات الموجودة في الصحافة القديمة بدءًا بالصحافة العُمانية في الشرق الأفريقي ووصولاً إلى العلاقات العُمانية الحالية التي كشفت عن وجود شخصيات ورموز من البلدين لها باع طويل في هذا المجال.

وأكد على أن دولة الكويت لها مجال واسع وممتد في مجال الصحافة القديمة والمعاصرة أيضًا والذي استفاد منه العُمانيون، إضافة إلى استفادة الكويتيين من الصحافة العُمانية في الشرق الأفريقي، مشيرًا إلى التحقيقات الأولية لمجلة العربي عن سلطنة عُمان التي تؤكد من خلالها هذه العلاقة على ارتباط العُمانيين والكويتيين بالأدب والثقافة.

من جانبه تحدث الدكتور علي بن محمد سلطان باحث وكاتب عُماني عن الحركة الاقتصادية والتجارية من سلطنة عُمان إلى دولة الكويت والنظام المالي والسياسي وما يشمله من سهولة انتقال الأموال والوجود البريطاني في الإقليم وتشجيعه للتجارة البينية بين الدول، بالإضافة إلى تشجيع الحكومة العُمانية أيضًا للتجار العُمانيين للتواجد في الكويت.

وأكد على أن استقرار الكويت في الفترات السابقة كان عاملاً مهمًا للتجارة وجعل منها موقفًا رياديًّا في بناء قاعدة تجارية رصينة للتعامل مع الشركات العالمية والناشئة.

جديرٌ بالذكر أن البرنامج الثقافي الذي يقدمه جناح سلطنة عُمان ضيف شرف المعرض يعد نموذجًا للمشاركة الثقافية المتميزة التي تسلّط الضوء على الإرث الثقافي العُماني، وأهمية دور سلطنة عُمان في تعزيز الحوار العربي والدولي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الع مانیة

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش