«ربنا يرجعك بالسلامة كلنا بندعيلك».. وائل جسار يوجه رسالة لـ تامر حسني بعد تعرضه لأزمة صحية
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
حرص الفنان وائل جسار، على دعم الفنان تامر حسني بكلمات مؤشرة خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب تعرضه لأزمة صحية أسفرت عن خضوعه لعملية جراحية مفاجئة، نتيجة تعرضه لأزمة في الكلى.
ووجه وائل جسار، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» رسالة لـ تامر حسني، قائلا: «تامر أخويا وحبيبي ربنا يرجعك بالسلامة والشفاء العاجل إن شاء الله كلنا بندعيلك».
A post shared by Wael Jassar | وائل جسار (@waeljassarofficial)
تطورات الحالة الصحية لـ تامر حسنيوشهدت الحالة الصحية للفنان تامر حسني، تحسن ملحوظ خاصة بعد أجرى عملية استئصال جزء من الكلى في ألمانيا، ومن المفترض أن يعود إلى مصر خلال الفترة المقبلة، بعد استقرار وتحسن حالته الصحية، ليستكمل المرحلة الثانية من علاجه داخل مصر تحت إشراف فريق طبي متخصص لمتابعة حالته بدقة بعد الجراحة.
الحالة الصحية لـ تامر حسنيوتعرض تامر حسني لوعكة صحية شديدة استدعت التدخل الجراحي العاجل، وذلك بعد الانتهاء من جولته الغنائية في أوروبا، وقد أجرى الجراحة بالفعل ويعيش حاليًا فترة نقاهة قبل استئناف نشاطه الفني من جديد.
وأكد الفنان مصطفى قمر خبر خضوع الفنان تامر حسني لعملية جراحية، عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، ونشر «قمر» صورة لتامر حسني.
وقال: «تامر حسني أجرى عملية جراحية منذ أيام في ألمانيا، والحمد لله حالته مستقرة، ويمر الآن بفترة نقاهة ويحتاج إلى راحة كاملة لعدة أيام حمد الله على سلامتك يا تمّور يا أخويا يا غالي، ربنا يحميك من العين ويحفظك يا حبيبي».
اقرأ أيضا:
بعد أزمته الصحية.. مجدي كامل يساند تامر حسني عقب إجراء جراحة عاجلة
عمرو مصطفى يدعم تامر حسني بعد أزمته الصحية
«السادة الأفاضل» يحتفظ بالمركز الثاني في قائمة إيرادات شباك التذاكر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تامر حسني وائل جسار الفنان وائل جسار اعمال تامر حسني أعمال وائل جسار لـ تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.