صنعاء : بيان يفند مزاعم تنفيذ عملية بمنطقة صرف
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
وخلال الوقفة، صدر بيان أكد إدانة استمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية، والتأكيد على ثبات الموقف المساند لقضايا الأمة، والاستعداد للعودة إلى المواجهة إذا عاد العدوان، مشيرين إلى أن التعبئة قائمة والجهوزية عالية.
وبارك البيان الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية بضبط شبكة تجسس تابعة للاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، معتبرين ذلك صفعة جديدة للأعداء، ومطالبين القضاء بسرعة تنفيذ حكم الله في الخونة والعملاء الذين باعوا وطنهم ودينهم، مؤكدين وقوف قبائل اليمن إلى جانب الأجهزة الأمنية.
ونفي البيان نفيا قاطعا للشائعات التي روجها مرتزقة العدوان في مأرب بشأن تنفيذهم عملية مزعومة في منطقة صرف، مؤكدين أن تلك الادعاءات هدفها تغطية جرائمهم بحق المسافرين في مناطق سيطرتهم، ومنها اختطاف المواطن أحمد قطران أثناء عودته من رحلة عمرة قبل أكثر من ستة أشهر.
وأكد أبناء صرف أن منطقتهم محمية بالله وبالجيش والأمن، وأنها محرّمة على كل عميل وخائن ومرتزق، وتلتف اليوم حول السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتتحرك تحت رايته.
ووجهوا في رسالة عاجلة للسيد القائد بطلب فتح مسار جهادي يتحرك من خلاله أبناء صرف لتحرير ما تبقى من مديريات محافظة مأرب الخاضعة للاحتلال السعودي والإماراتي، مؤكدين أن أبناء المنطقة لن يتخلف منهم رجل واحد.
وحذروا النظام السعودي من استمرار التآمر والعدوان والحصار، والتنبيه إلى أن الصبر له حدود، وأن الله ليس بغافل عما يعمل الظالمون مؤكدين اعلان استمرار التعبئة العامة بكافة أنشطتها، لا سيما دورات التعبئة العسكرية، والدعوة إلى مواصلة الوقفات القبلية المسلحة وفاءً لدماء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد العظيم رئيس هيئة الأركان محمد عبدالكريم الغماري رضوان الله عليه.
واختتم أبناء منطقة صرف وقفتهم بالتأكيد على وقوفهم إلى جانب الأجهزة الأمنية والجيش والقيادة الثورية، مشددين على أن صرف ستظل حصناً منيعاً في مواجهة كل المؤامرات، وأن مكر الأعداء سيبور أمام وعي القبائل ويقظة الأجهزة الأمنية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026