حسين فهمي وزوجته يزينان السجادة الحمراء في ختام مهرجان القاهرة السينمائي الـ46
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
شهدت السجادة الحمراء لحفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46 حضورًا مُلفتًا لرئيس المهرجان حسين فهمي برفقة زوجته، حيث استقبل الجمهور ووسائل الإعلام بترحاب كبير في ليلة احتفالية جمعت نجوم وصُنّاع السينما من
مختلف الدول.
وحرص حسين فهمي على الظهور في الختام بإطلالة رسمية كلاسيكية، فيما رافقته زوجته بإطلالة أنيقة، ليشكّلا معًا أحد أبرز مشاهد الريد كاربت في الأمسية الختامية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن مسيرة حسين فهمي الحافلة في إدارة المهرجان، حيث حرص طوال الدورة الـ46 على تقديم فعاليات متنوعة وبرامج ثرية، إلى جانب استقبال كبار ضيوف السينما العالمية والعربية.
ويُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أقدم وأعرق المهرجانات في المنطقة، ويحمل تصنيف الفئة «A» من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF) في باريس، وهو التصنيف نفسه الذي تحمله مهرجانات كبرى مثل كان وبرلين وفينيسيا، ومنذ تأسيسه عام 1976 تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، ظل المهرجان محطة رئيسية تجمع صُنّاع السينما والجمهور وتحتفي بالفن السابع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسين فهمي وزوجته 4 أعمال ينتظرها حسين فهمي
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.