وليد صلاح الدين يكشف أسباب غياب عبد القادر وشكري بالأهلي عن مواجهة شبيبة القبائل
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
قال وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إن أحمد عبد القادر شعر بآلام في العضلة الخلفية، بينما عانى محمد شكري من آلام في عضلة السمانة، خلال مران الفريق الذي جرى مساء اليوم الجمعة على ملعب التتش.
. قائمة الأهلي لمواجهة شبيبة القبائل بدوري أبطال إفريقيا
وقال مدير الكرة إن الجهاز الفني بقيادة ييس توروب فضل منح الثنائي راحة من مباراة شبيبة القبائل المقرر لها غدًا، على أن يخضعا للأشعة للاطمئنان على حالتهما.
دوري أبطال إفريقيا| الأهلي يختتم استعداده لمباراة شبيبة القبائلالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خاض مرانه الختامي اليوم استعدادًا لمباراة شبيبة القبائل الجزائري، المقرر لها السادسة مساء غدٍ على استاد القاهرة، في أولى جولات الفريقين بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
وحضرت وسائل الإعلام ربع الساعة الأولى من المران وفقًا للقواعد المتبعة في البطولة.
محاضرة مع اللاعبينوعقد ييس توروب، المدير الفني للفريق، محاضرة مع اللاعبين قبل انطلاق المران للحديث عن الجوانب الفنية والخططية الخاصة بالمباراة.
واشتمل مران الفريق على عمليات الإحماء ثم تنفيذ الجوانب الخططية في الجزء المخصص لتدريبات الكرة.
الاجتماع الفني للمباراةوعُقد اليوم الاجتماع الفني للمباراة، وتم استعراض جميع الضوابط التنظيمية، إلى جانب الاتفاق على كافة الترتيبات المتبعة في البطولة.
وتم اعتماد الزي الرسمي للفريقين، حيث يرتدي الأهلي زيه التقليدي المكوّن من القميص الأحمر والشورت الأبيض والجوارب الحمراء، بينما يرتدي حارس المرمى طقمًا باللونين الأسود والرمادي.
ويرتدي فريق شبيبة القبائل قميصًا باللونين الأصفر والأخضر، والشورت والجوارب الصفراء، بينما يرتدي حارس المرمى الطقم البنفسجي بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد صلاح الدين الأهلي النادي الأهلي أحمد عبد القادر محمد شكري شبيبة القبائل شبیبة القبائل
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink