الجزيرة:
2026-06-02@17:24:50 GMT

50 مساهمة تهديفية لبنزيمة مع الاتحاد السعودي

تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT

50 مساهمة تهديفية لبنزيمة مع الاتحاد السعودي

وصل النجم الفرنسي كريم بنزيمة إلى المساهمة التهديفية رقم 50 مع فريقه الاتحاد، في الفوز على ضيفه الرياض 2-1، اليوم الجمعة، في الجولة التاسعة للدوري السعودي لكرة القدم (دوري روشن).

وسجل بنزيمة الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، هدف السبق لفريقه برأسية بعد عرضية من مواطنه موسى ديابي (24) قبل أن يضيف محمد الخبيري الثاني بالخطأ في مرماه (42).

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نتيجة وملخص مباراة الأهلي ضد القادسية في الدوري السعوديlist 2 of 2موعد مباراة الأهلي ضد القادسية بالدوري السعودي والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة للبث المباشرend of list

وعلى الرغم من طرد ديابي (73) وتسجيل السنغالي مامادو سيلا هدف تقليص الفارق (77)، حافظ الاتحاد على تقدّمه حتى صافرة النهاية محققا فوزه الرابع في الدوري، ورافعا رصيده إلى 14 نقطة، بفارق 10 نقاط مؤقتا عن النصر المتصدر الذي يلعب مع الخليج الأحد.

بهدفه الأخير، وصل بنزيمة، نجم ريال مدريد الإسباني السابق، إلى المساهمة التهديفية رقم 50 مع الاتحاد في 56 مباراة ضمن الدوري.

سجل الفرنسي البالغ 37 عاما 34 هدفا، إلى جانب 16 تمريرة حاسمة، ليصبح خامس لاعب ينجح في تحقيق هذا الرقم مع "النمور"، وفقا لحساب "دوري روشن" على منصة إكس.

من كل الزوايا ????
من البداية إلى النهاية… كريم بنزيما هو الطريق والطريقة ⚽️#الاتحاد_الرياض pic.twitter.com/ZuG7Vqb4QP

— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) November 21, 2025

وعلى الرغم من غيابه عن بعض المباريات هذا الموسم بسبب الإصابة، يلعب بنزيمة دورا مهما في هجوم الاتحاد، إذ سجل 6 أهداف في 10 مباريات ضمن مختلف المسابقات.

وكان لاعب ليل السابق أنهى الموسم الماضي مسجّلا 21 هدفا في الدوري الذي توّج الاتحاد بلقبه.

ويلعب الاتحاد قبل توقّف الدوري لمشاركة المنتخب السعودي في كأس العرب، مباراتين مع مضيفه الدحيل القطري الاثنين في الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا للنخبة، والشباب في 29 نوفمبر/تشرين الثاني في ربع نهائي مسابقة كأس السعودية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • البورصة تحدد ضوابط عمل صناديق المؤشرات
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • نادي الاتحاد السعودي ينفصل عن مدربه البرتغالي كونسيساو
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة