الجيش الإسرائيلي يعلن قتل واعتقال مقاتلين فلسطينيين خلف الخط الأصفر شرقي رفح
تاريخ النشر: 21st, November 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، عن قتل 6 مقاتلين فلسطينيين واعتقال آخرين، من داخل بنية تحتية تحت أرضية في منطقتين خلف الخط الأصفر بمنطقة شرق رفح في قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: "تعمل قوات جيش الدفاع والشاباك على مدار الأسابيع الأخيرة في منطقة رفح بجهود مركزة تهدف إلى تدمير مسارات الانفاق التي بقيت هناك والقضاء على المخربين الموجودين فيها".
وأضاف البيان أنه "بعد تحقيق أولي، تبين أنه في وقت سابق اليوم خرج نحو 15 مقاتلا فلسطينيا من داخل بنية تحنية تحت أرضية في منطقتيْن تقع خلف الخط الأصفر بمنطقة شرق رفح، حيث قام سلاح الجو بتوجيه من القوات في الميدان بالقضاء حتى اللحظة على ستة مقاتلين".
في المقابل، "اعتقلت قوات لواء الناحال خمسة آخرين استسلموا إلى القوات ليتم تحويلهم للتحقيق لدى الشاباك داخل إسرائيل"، وفق ذات البيان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن القوات تواصل أعمال التمشيط في المنطقة جوًا وبرا للكشف المقاتلين الآخرين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى رفح غزة فلسطين الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.