سياسي بلجيكي يؤسس شبكة برلمانية أوروبية للدفاع عن فلسطين
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أعلن السياسي البلجيكي مالك بن عاشور تأسيس شبكة للتنسيق بين النواب الأوروبيين من أجل الدفاع عن فلسطين والدعوة إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكها للقانون الدولي.
وقال بن عاشور-في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء- إن الشبكة ستعمل على "تنسيق الإجراءات وجمع النواب المتعاطفين مع القضية الفلسطينية ومواجهة الخطابات المهيمنة التي تغذيها الحكومة الإسرائيلية مباشرة".
وأضاف العضو السابق في مجلس الشيوخ البلجيكي والذي يتولى حاليا مسؤوليات في الإدارة المحلية بمدينة فيرفيرز أن هناك "مجتمعا مدنيا في أوروبا يريد أن يكون ممثلوه أكثر نشاطا في هذا الشأن".
وتابع قائلا "غالبية الأوروبيين تدافع عن حق الفلسطينيين والعدالة والسلام في الشرق الأوسط. وشوارع بروكسل شهدت أكبر المظاهرات لدعم فلسطين".
وأعرب بن عاشور عن أسفه لعدم فاعلية أوروبا وصمتها إزاء انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال "لو أن أي دولة أخرى في العالم فعلت ما فعلته إسرائيل، لتم التصدي لها وفرض عقوبات عليها، لكن أوروبا أظهرت أنها لا تستطيع فعل شيء".
ودعا إلى إطلاق خطاب جديد في أوروبا يبدأ من المشرعين من أجل "توجيه السياسة الأوروبية لتكون أكثر فعالية واتساقا وثباتا في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان".
وعبّر بن عاشور بفخر عن كونه ابن مهاجر تونسي، وُلد ونشأ في قلب أوروبا، مشيرا إلى أنه واجه مشكلة الظلم من خلال القضية الفلسطينية.
وقال "عندما كنت طفلا صغيرا، واجهت صورا لأطفال صغار قتلهم الجنود الإسرائيليون خلال الانتفاضة الأولى. في تلك اللحظة، اكتشفت أنني أعيش في عالم مليء بالظلم وأردت تصحيح ذلك بما أستطيع".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات بن عاشور
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".