قال الإعلامي مصطفى بكري إن تصريحات المتحدث العسكري، العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، التي أُذيعت على قناة العربية، قد بثت من جديد روح العزة والكرامة في قلوب المصريين، وأعادت لنا الذاكرة عن السادس من أكتوبر.

مصطفى بكري يكشف ماذا قال المشير طنطاوي عن إساءات الإخوانمصطفى بكري: مصر تواجه حملات ممنهجة لتدمير كل شيء .

. فيديو

وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن تصريحات المتحدث العسكري أعادت التأكيد على أن الأرض المصرية ليست سلعة تُباع، وأن الكرامة ليست اختيار، بل مبدأ لا يمكن التفاوض عليه.

وأضاف بكري أن الجيش المصري أكثر من مجرد مؤسسة عسكرية، إنه تاريخ طويل من التضحيات والبطولات التي سطرها رجال قرروا الدفاع عن وطن عمره سبعة آلاف سنة.

ولفت إلى أن الجيش المصري اليوم، كما في الماضي، يحمل على عاتقه مسؤولية حماية حدود مصر من البحر إلى البر، ومن الشمال إلى الجنوب، وإلى حديث المتحدث العسكري عن جاهزية القوات المسلحة، وتطوير الأسطولين الشمالي والجنوبي.
 

طباعة شارك مصطفى بكري المتحدث العسكري أرض مصر الكرامة العزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى بكري المتحدث العسكري أرض مصر الكرامة العزة المتحدث العسکری

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • حسن الشامي: مصطفى محمد لا يستحق الانضمام لقائمة منتخب مصر بالأرقام.. فيديو
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
  • عبر منصة البورصة.. ورشة عمل موسعة للتوافق على الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
  • رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات الرحلة سهام جلال الجريئة.. فيديو
  • ضبط 2000 سلعة غذائية منتهية الصلاحية بقنا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش