الرئيس اللبناني يعرض مبادرة تفضي لوقف الاعتداءات وحصر السلاح
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، استعداد لبنان للتفاوض مع إسرائيل برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة لوقف الاعتداءات عبر الحدود بشكل نهائي.
وقال عون -في كلمة تلفزيونية بمناسبة عيد الاستقلال- إن المبادرة تتضمن تولي الدول الشقيقة والصديقة تحديد مواعيد واضحة لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، وإعادة الإعمار وصولا للهدف النهائي المتمثل في حصر السلاح بيد الدولة.
وأكد مجددا استعداد الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل.
"نؤكد جاهزية الجيش لتسلم النقاط المحتلة في الجنوب".. الرئيس اللبناني: جاهزون للتفاوض برعاية أممية أو أمريكية أو دولية مشتركة على أي اتفاق لوقف نهائي للاعتداءات#عاجل pic.twitter.com/wMJEAfE12t
— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 21, 2025
وقال الرئيس اللبناني إن الظروف تغيرت، وإن لبنان تعب من حالة اللادولة.
وفي وقت سابق الجمعة، قال عون لدى تفقده مقر الجيش في صور جنوبي البلاد برفقة قائد الجيش رودولف هيكل إن جيش بلاده يقدم الشهداء، غير آبه بما يتعرض له من حملات التجريح والتشكيك والتحريض.
وأكد أن الجيش الذي يحمي اللبنانيين ثابت في مواقفه والتزامه في الدفاع عن الكرامة الوطنية والسيادة والاستقلال.
من جهته، قال قائد الجيش اللبناني إن الجيش يدرك تماما الأوضاع الاستثنائية المحيطة بتنفيذ خطة الانتشار التي تسير وفق البرنامج المحدد لها.
وأضاف هيكل أن الجيش بذل جهودا جبارة منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية لتعزيز انتشاره في جنوب الليطاني وبسط سلطة الدولة على أراضيها، والالتزام بالقرار 1701.
وعلى الرغم من الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لا تزال إسرائيل تحتل نقاطا داخل الأراضي اللبنانية، وتشن اعتداءات واسعة على لبنان.
وتزعم إسرائيل أن الحكومة اللبنانية لا تقوم بما يكفي للوفاء من جانبها بالاتفاق، مركزة على مطلب نزع سلاح حزب الله.
رفض الإملاءات
من جهته، قال حزب الله اللبناني إنه يجب التمسك بعناصر قوة لبنان لإسقاط كل المشاريع التي تُحاك ضده وضد المنطقة.
إعلانوأضاف الحزب -في بيان بمناسبة ذكرى الاستقلال- أن استقلال لبنان يقوم على رفض ومواجهة أي مشروع خارجي، وتحصين السيادة من التأثيرات التي لا تخدم مصالح لبنان.
وتابع أن هذه الذكرى تأتي "بينما لا يزال لبنان عرضة للعدوان الإسرائيلي وللحصار الأميركي اللذين يستهدفان أرضه وشعبه وثرواته".
ودعا الحزب إلى بذل كل الجهود الممكنة لإلزام إسرائيل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ القرار 1701، ودفع الدول الضامنة إلى الضغط عليه لوقف اعتداءاته.
وتبنّت الحكومة اللبنانية في أغسطس/آب الماضي ورقة أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار، تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلا حزب الله ونشر الجيش جنوبي البلاد، لكن الحزب رفض هذه التحركات وحذر من أنها قد تشعل حربا أهلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الرئیس اللبنانی
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: المفاوضات تتقدّم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل
أعلنت الخارجية الأمريكية، أن المفاوضات تتقدّم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقًا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.