علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة خورفكان تحتفي بمهرجان الفنون الإسلامية شباب الأهلي يكسب خورفكان بهدف بالا

وضع اتحاد الريشة الطائرة، خلال فترة وجيزة، نفسه على الخريطة العالمية بشكل مثير، رغم أن انطلاقة الاتحاد الفعلية جاءت في مايو 2023، واستطاع في يونيو 2025 أن يفوز باستضافة بطولة كأس العالم للريشة الطائرة بالهواء الطلق، وهي أول بطولة في تاريخ الاتحاد الدولي، وذلك بعد مفاوضات وصلت إلى 3 أشهر، نجح خلالها الاتحاد برئاسة نورة الجسمي في إقناع الاتحاد الدولي بقدرات الإمارات في التنظيم واستضافة الفعاليات العالمية، وذلك بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، ليتم إسناد البطولة التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر المقبل في مدينة خورفكان.


ويحظى الحدث العالمي الكبير بمشاركة 96 لاعباً ولاعبة، يمثلون 12 دولة من مختلف قارات العالم، لتضع الإمارات، وتحديداً من مدينة خورفكان، نفسها في السجل الذهبي للاتحاد الدولي؛ لتكون الانطلاقة المميزة لهذا الحدث الكبير، الذي سيشهد تنافساً بين أبطال العالم في ثلاثيات الرجال، السيدات، والفرق.
وأكدت نورة الجسمي أن الاستضافة بعد هذه الفترة القصيرة من ظهور الاتحاد، تعتبر «نقلة نوعية» مهمة للغاية، لترى اللعبة النور بشكل أكبر، وفي مساحات عالمية ومحلية. 
وقالت: «يصل عدد الممارسين للعبة الريشة الطائرة بالدولة حالياً إلى 12 ألف ممارس، وهي نسبة بالطبع مرتفعة، كون هذه الرياضة مجتمعية وعائلية وتنافسية في الوقت نفسه، لكن كأس العالم ستكون محطة مهمة للغاية، وهدفنا في النسخة الأولى لن يكون مجرد الاستضافة أو التمثيل المُشرف، بل نسعى لأن نجد لمنتخبنا الوطني المكان المناسب واللائق على منصات التتويج».
وأضافت الجسمي: «دول العالم المشاركة في المونديال تنتظر هذا الحدث، لترى قدراتنا العالية في التنظيم، وهذا بالطبع يأتي بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي الذي يعتبر الشريك القوي والمؤثر في استضافة الحدث الكبير، وكل فرق العالم القادمة إلينا طلبت أن تقيم معسكراً تدريبياً قبل الانطلاق، وهذا بالطبع جانب ترويح سياحي واقتصادي مهم للغاية نسعى إلى الاستفادة منه بشكل عام».
ونوهت رئيس الاتحاد إلى أن اللعبة بدأت تنتشر بالمدارس بشكل مميز للغاية، قائلة: «اكتشاف المواهب في هذه اللعبة انطلق من المدارس والأكاديميات المختلفة بالدولة، وهذا التعاون جعل عدد الممارسين والمشاركين في بطولاتنا المحلية في أرجاء الدولة كافة يتزايد بشكل كبير، إلى أن وصلنا في السنوات القليلة الماضية من عمر الاتحاد إلى 12 ألف ممارس، ولاحظ الاتحاد الدولي من خلال وجوده وحضوره للبطولات المحلية والقارية التي تواجدنا فيها، مدى النمو الكبير للعبة وحركة التطوير المستمرة، لذلك كان ملف الإمارات في الاستضافة مميزاً في كل تفاصيله».
وتابعت: «هناك متابعة جيدة للمنتخب في معسكره، وهدفنا التواجد على منصات التتويج في المونديال الأول، وقادرون على ذلك لوجود خامات جيدة، وهناك متابعة دقيقة من اللجنة الفنية التي يترأسها سالم المزروعي، نائب رئيس الاتحاد، وثقتنا كبيرة في اللاعبين واللاعبات الذين يمثلون منتخبنا الوطني في تقديم أفضل المستويات والانطلاق باللعبة إلى الأمام في هذا الحدث الكبير».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نورة الجسمي خورفكان الريشة الطائرة

إقرأ أيضاً:

العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026

يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.

ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.

مجموعة قوية وتحديات مبكرة

أوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.

ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.

وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.

أرنولد يقود مشروع العودة

يعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.

وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.

رحلة شاقة نحو التأهل

لم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.

ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.

وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.

ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.

المشاركة الثانية في تاريخ العراق

يسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.

ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.

كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.

قائمة تجمع الخبرة والطموح

اختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.

وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.

طموح جماهيري كبير

يدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.

ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية