صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@21:55:00 GMT

«مهرجان منصور».. مغامرات مليئة بالخيال

تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

تختتم غداً، فعاليات «مهرجان منصور» 2025 في نسخته الثانية، الذي يقام في حديقة بوابة ياس الشمالية بأبوظبي، والتي جاءت هذا العام بحلّة جديدة وأوسع وأكثر تنوّعاً وابتكاراً، لتقدم للعائلات تجربة ترفيهية وتعليمية متكاملة تجمع بين الثقافة والإبداع والمرح في أجواء آمنة وممتعة تحتفي بالهوية الإماراتية والقيم العائلية.



تجارب متنوعة 
يقدم المهرجان مغامرات مليئة بالخيال، وتجارب تفاعلية عدة تنقل الأطفال مباشرة إلى عالم «منصور» الكرتوني وشخصياته المحببة، حيث يستقبل المهرجان الزوّار بشخصيات «منصور» الكرتونية، ليستمتعوا بعدها بخوض أنشطة متنوعة أسهمت في تحويل التجربة الكرتونية الشهيرة إلى واقع حيّ، وبأسلوب تفاعلي مبتكر، حيث يتعرف الأطفال على بيت منصور ومختبره العلمي ومدرسته، حيث تتيح هذه التجربة للصغار الدخول إلى عالم الشخصية واستكشاف بيئتها وخوض مغامراتها في أجواء تجمع بين الترفيه والتعلّم.

أخبار ذات صلة «الحِرف والصناعات التقليدية» يختتم نسخته الـ11 في العين مهرجان أبوظبي يسهم في ترسيخ مكانة الإمارات في مشهد الثقافة العالمية

عالم الاكتشاف
وعبر مناطق المهرجان المتنوعة وساحاته الواسعة التي تجمع بين الترفيه والثقافة، تعيش العائلات والأطفال أجواء من المتعة من خلال مغامرات «منصور وسارة: عالم الاكتشاف»، ومن خلال شاشة سينما ضخمة، يشهد المهرجان عرضاً حصرياً لمسلسل الرسوم المتحركة الجديد «منصور وسارة»، ليكون الزوّار من أوائل من يشاهدون الحلقات الجديدة، ويعيشون أجواءها في تجربة عائلية ممتعة.

عادات وتقاليد
ويتعرف الزوّار على التراث الإماراتي، والعادات والتقاليد الأصيلة من خلال «خيمة ظبية»، إضافة إلى حديقة الذكاء الاصطناعي للنطاطات التي تحتوي على أكثر من 12 مجسّماً هوائياً، تجمع الأطفال والعائلات ضمن أجواء من الترفيه والمتعة. وخصّص المهرجان مساحة لخوض تجارب ركوب الخيل والجمال، بالإضافة إلى منطقة «فريج عبيد» التي تقدم تجارب طعام محلية وعربية وعالمية متنوعة.

عرض باهر
بمزيج من الموسيقى وأغنيات منصور الشهيرة والمجّسمات الكرتونية، يجذب «موكب عالم منصور» الزوّار من مختلف الأعمار والجنسيات، حيث يضم استعراضات لشخصيات منصور المحبوبة، وسط عرض باهر للألعاب النارية وطائرات الدرون.

إلهام الأطفال
وقالت إيمان السالم، الرئيس التنفيذي لـ«شركة بداية» المنظمة للحدث: «يحوّل المهرجان حديقة بوابة ياس الشمالية إلى وجهة تفاعلية نابضة بالحياة تجمع بين التعلّم والمرح، من خلال مناطق مخصّصة للعلوم والمعرفة والرياضة والصحة والبيئة، صُممت لإلهام الأطفال من مختلف الأعمار وتنمية روح الفضول والخيال والعمل الجماعي». وأضافت: «يقدّم المهرجان عروضاً حيّة وألعاباً تفاعلية وورش عمل إبداعية، ويتيح للأطفال والعائلات خوض تجربة ترفيهية شاملة، يتعرّف خلالها الصغار على العادات والتقاليد وقيم الفخر بالهوية الإماراتية».

تعلّم ومرح
يقدم مسرح «التعلّم والمرح» في «مهرجان منصور»، أنشطة علمية تفاعلية تمزج بين التعليم والترفيه، ضمن أجواء نابضة بالحياة تتضمن ألعاباً عائلية، ومسابقات تراثية، وعروضاً موسيقية فنية في الهواء الطلق.

رقم قياسي
حقق «مهرجان منصور» رقماً قياسياً في «غينيس للأرقام القياسية»، عن أطول شخصية كرتونية مصنوعة بالكامل من مكعّبات LEGO. يجسّد المجسّم العملاق شخصية «منصور»، بارتفاع 10 أمتار، وعرض 3.4 متر، وعمق 1.8 متر، ووزن 8.5 طن.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فعاليات مهرجان منصور الإمارات أبوظبي مهرجان منصور تجمع بین من خلال

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • الفراخ المشوية بالزعتر والعسل الأبيض.. وصفة تجمع بين النكهة الشرقية والمذاق العصري
  • حزب الله يعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف مدفعية
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة