هل يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نائب قائد الدعم السريع بالسودان؟
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
قال ثلاث دبلوماسيين أوروبيين الأربعاء إن من المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على عبد الرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع السودانية، المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وبحسب وكالة رويترز للأنباء أضاف الدبلوماسيون أن من المتوقع أن يوافق وزراء خارجية الاتحاد على العقوبات في اجتماع في بروكسل غدا الخميس، حيث تشمل العقوبات حظر السفر إلى دول الاتحاد ومصادرة أي أصول مملوكة له في التكتل.
واندلعت الحرب في السواد في نيسان / إبريل عام 2023 وسط صراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأثار استيلاء الدعم السريع مؤخرا على الفاشر، وهي إحدى أكبر مدن السودان، مخاوف كبيرة من عمليات قتل جماعي.
وتسببت الحرب في ما وصفته الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم، في وقت تتقلص فيه ميزانيات المساعدات العالمية.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للوكالة إن "فرنسا ملتزمة تماما بتحقيق وقف لإطلاق النار في السودان ومكافحة الإفلات من العقاب، وتحقيقا لهذه الغاية، تدعم (باريس) استخدام جميع الوسائل المناسبة، بما في ذلك العقوبات الأوروبية".
وأفاد أحد المصادر الأوروبية بوجود إجماع داخل الاتحاد على فرض عقوبات على دقلو، وهو شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي.
وأفاد مصدران بأن الفكرة تقوم على أساس اعتماد نهج تدريجي للعقوبات وترك قناة مفتوحة للحوار، حيث قال شهود لرويترز إن المواطنين في السودان تعرضوا لإطلاق نار في الشوارع والدهس بشاحنات، واستُهدِفُوا بغارات جوية بطائرات مسيرة، مع سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في إقليم دارفور الشهر الماضي.
وقال قائد في قوات الدعم السريع إن هناك تحقيقات جارية، وإن أي شخص يثبت ارتكابه لانتهاكات سيحاسب، إلا أنه أضاف أن الجيش وحلفاءه يبالغون في التقارير المتعلقة بالانتهاكات في الفاشر.
وصرحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الثلاثاء بأن لندن تعتزم فرض عقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، مشددة على ضرورة بذل جهود متواصلة لضمان وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاتحاد الأوروبي الدعم السريع السودانية الجيش السوداني حميدتي السودان الاتحاد الأوروبي الجيش السوداني حميدتي الدعم السريع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.