عشية قمة العشرين.. ماكرون يصل إلى جنوب إفريقيا لبحث التعاون الاقتصادي وملفات إقليمية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة إلى جنوب إفريقيا ضمن جولة إفريقية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي قبل قمة العشرين، حيث بحث مع الرئيس سيريل رامابوزا قضايا إقليمية.
بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محطة جديدة في جولته الإفريقية مع وصوله إلى جنوب إفريقيا اليوم الجمعة 21 تشرين الثاني/نوفمبر، في زيارة تهدف إلى ترسيخ التعاون الاقتصادي وتعميق التنسيق السياسي مع جوهانسبرغ، قبل يوم واحد من انطلاق قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها البلاد للمرة الأولى في تاريخها.
وفور وصوله إلى جوهانسبرغ، التقى ماكرون رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، الذي تجمعه بماكرون علاقة "صداقة واحترام وتقارب"، بحسب مصادر مقربة من الإليزيه.
وسيبحث الرئيسان عددا من الملفات، أبرزها الوضع في مدغشقر بعد فرار الرئيس أندري راجولينا الشهر الماضي وتسلّم قيادة جديدة للبلاد.
وسيتوجه ماكرون لاحقا إلى بريتوريا لزيارة النصب التذكاري لمكافحة الفصل العنصري، في خطوة رمزية للتأكيد على دعم فرنسا لإرث النضال ضد الأبارتهايد (نظام فصل عنصري قمعي تم تطبيقه في جنوب أفريقيا من قبل المستوطنين البيض بين عامي 1948 و1994).
وتأتي زيارة ماكرون في ظل استعداد جنوب إفريقيا لاستضافة قمة مجموعة العشرين يومي السبت والأحد، حيث يأمل رامابوزا بالحصول على تعهدات دولية واضحة بشأن تخفيف الديون عن الدول النامية وتقليص فجوة عدم المساواة. وسيسجّل اللقاء غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قرر مقاطعة القمة.
كما يغيب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن المشاركة، ما يعني أنه لن تكون هناك مناسبة لعقد لقاء بينه وبين ماكرون، رغم الإشارة الإيجابية التي أرسلتها الجزائر مؤخرا عبر الإفراج عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال.
وسبقت زيارة جنوب إفريقيا محطة في موريشيوس، حيث دعا ماكرون إلى تعزيز التعاون الإقليمي في جنوب غرب المحيط الهندي لمواجهة التحديات الأمنية، وعلى رأسها تهريب المخدرات والصيد غير القانوني. وقد اتفق مع رئيس وزراء موريشيوس نافين رامغولام على تكثيف التعاون البحري من خلال "مزيد من الدوريات والتدريبات المشتركة"، كما أكد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في منطقة وصفها بأنها تشهد "عودة الإمبريالية" وسط الفوضى العالمية.
وتحتفظ فرنسا بوجود عسكري قوامه 1600 جندي في منطقتي مايوت وريونيون، وتعتبر موريشيوس موقعا استراتيجيا في مفترق بحري غني بالموارد ويضم 1.2 مليون نسمة.
رسالة إلى الصين وروسيا والهندوتواصل فرنسا عبر هذه الجولة إعادة تأكيد حضورها في جنوب غرب المحيط الهندي، في وقت تتقدم فيه طموحات الصين وروسيا والهند نحو المنطقة. وكتب ماكرون عبر الموقع الإلكتروني للسفارة الفرنسية أن بلاده "لا تنوي الهيمنة ولا فرض أي أمر، بل تريد التعاون"، محذرا من أن المنطقة "ليست بمنأى عن الإغراءات التي تحركها نزعات الهيمنة في عالم فوضوي".
وسيواصل ماكرون جولته بزيارات لاحقة إلى الغابون وأنغولا، في إطار مسعى فرنسي واسع لتثبيت النفوذ الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي في القارة الإفريقية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل روسيا أوكرانيا جمهورية السودان الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب إسرائيل روسيا أوكرانيا جمهورية السودان الاتحاد الأوروبي جنوب أفريقيا فرنسا إيمانويل ماكرون دونالد ترامب إسرائيل روسيا أوكرانيا جمهورية السودان الاتحاد الأوروبي غزة أوروبا فلسطين الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي قوات الدعم السريع السودان جنوب إفریقیا جنوب أفریقیا قمة العشرین فی جنوب
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
عرض التجربة المصريةومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية ».
كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
مناقشة السياسة الصناعيةكما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
تفاصيل عقد اللقاءات الثنائيةوعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، وأندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، ومنال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، ولويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، وإلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي ديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.